101 قتيلة فرنسية

05 سبتمبر 2019
الصورة
رفضاً لجميع أشكال العنف ضد المرأة(آن كريستين بوجولات/فرانس برس)
هؤلاء النساء في أزيائهن وأقنعتهن الرمزية، يشاركن في مدينة مرسيليا الفرنسية الساحلية، على البحر الأبيض المتوسط، في تحرك مناهض للعنف ضدّ المرأة. هذا العنف الذي تشدد الأمم المتحدة سنوياً على مكافحته، بالترافق مع الزيادة في أشكاله، سواء في البلدان المسماة نامية، أو في البلدان المعروفة بالمتحضرة، وفرنسا واحدة منها، يظهر من خلال: عنف الشريك المتمثل في: الضرب، والإساءة النفسية، والاغتصاب الزوجي، والقتل، ثم العنف والمضايقات الجنسية من اغتصاب وأفعال جنسية قسرية وتحرش جنسي وزواج قسري وتحرش في الشوارع وملاحقة ومضايقة إلكترونية، ثم الاتجار بالنساء من عبودية واستغلال جنسي، بالإضافة إلى تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وزواج الطفلات.

مناسبة الحديث عن بلاد جان دارك، الإعلان عن مقتل 101 امرأة فرنسية، جرّاء حوادث عنف وقعت منذ يناير/كانون الثاني الماضي حتى نهاية أغسطس/آب الماضي. وأوضحت مصادر أنّ النسوة قتلن جرّاء تعرضهن لحوادث عنف من قبل أزواجهن أو على يد أشخاص يعيشون معهن بشكل رسمي.




جاء ذلك على خلفية عثور الشرطة الفرنسية على جثمان فتاة شابة في مقلب للنفايات بعد مقتلها من قبل شخص كانت تعيش معه في مدينة كاجنيس سور مير، جنوبي البلاد، والتي شهدت تظاهرة أمس الأول الثلاثاء، جرّاء الحادث، شاركت فيها نسوة عديدات.

تجدر الإشارة إلى أنّ العام الماضي شهد مقتل 121 سيدة في فرنسا جراء العنف، فيما بلغ عددهن عام 2017، 135 سيدة.

(الأناضول)
تعليق: