10قتلى بالبراميل في حلب..و"حزم" تبدأ عملياتها في الريف الجنوبي

10قتلى بالبراميل في حلب..و"حزم" تبدأ عملياتها في الريف الجنوبي

دمشق
أنس الكردي
إسطنبول
عبسي سميسم
11 اغسطس 2014
+ الخط -
استيقظ أهالي حي باب النيرب، في مدينة حلب، صباح اليوم الإثنين، على وقع البراميل المتفجرة التي تنهال على المدينة بشكل يومي منذ أكثر من عامين، وأسفر القصف، في حصيلة أولية، عن مقتل 10 مدنيين وإصابة العشرات. وجاء ذلك في وقت أعلنت فيه "حركة حزم"، عن بدء عملياتها العسكرية في ريف حلب الجنوبي، بهدف فتح طريق المدينة.

وشنّ الطيران المروحي السوري غارات عدة على أحد الأحياء الجنوبية في مدينة حلب، وألقى بأربعة براميل متفجرة، ما أدى إلى مقتل عشرة مدنيين، بينهم أربعة أطفال، أحدهم رضيع، وسيدتان، إضافة إلى إصابة العشرات. وما زال بعض المواطنين عالقاً تحت الأنقاض، وسط محاولات فرق الدفاع الوطني لانتشالهم.

وقُتل الناشط الإعلامي المكنّى بأبي عدنان الحلبي، أثناء تغطيته القصف الجوي الذي شنته القوات النظامية على حي القاطرجي، في حلب، فكان أحد براميل الموت من نصيبه. ويُذكر أن عرس الحلبي، كان مقرراً بعد بضعة أيام.
وتعتمد قوات النظام على سلاح البراميل المحشوة بمزيج من المواد المتفجرة، في قصف مناطق المعارضة. وهي أرخص تكلفة من غيرها، ويصل وزن البرميل الواحد إلى حوالى 300 كيلوغرام تقريباً.



ميدانياً، أعلنت "حركة حزم"، إحدى الفصائل التابعة لـ"الجيش الحر"، عن بدء عملياتها في ريف حلب الجنوبي بهدف فتح طريق المدينة.
وذكرت الحركة في بيان لها، أنه "نظراً إلى الأحداث التي تشهدها مدينة حلب، والأعمال الإجرامية التي يرتكبها النظام بحق شعبنا المظلوم، نعلن، نحن حركة حزم، عن بدء عملياتنا المكثفة في الجهة الجنوبية من مدينة حلب". وأشارت إلى أن "العمليات تشمل جبهات الشيخ سعيد وعزيزة".
وأوضحت الحركة أن "الهدف من المعركة هو فتح الطريق الجنوبي لمدينة حلب، وتطهيرها من العصابات الأسدية والمليشيات الإيرانية".

ويأتي إعلان المعركة بعد أربعة أيام على إطلاق "جبهة أنصار الدين"، معركة تحت مسمى "الوفاء لحلب"، بهدف استعادة ما تبقّى من حي الشيخ سعيد في مدينة حلب، وقرية عزيزة الإستراتيجية في الريف الجنوبي.
وفي سياق متصل، لم يأتِ الإعلام الرسمي بجديد، وذكرت صحيفة "تشرين" السورية، أن "وحدات من الجيش أوقعت أعداداً من الإرهابيين، بين قتيل ومصاب، في كويرس ودير حافر ومسكنة وحندرات والباب والشعار ومشفى العيون ومحيط القلعة ومران وهنانو وبلاط وحلب القديمة، ودمّرت أدوات إجرامهم".

وأفاد ناشطون، عن "سحق مسلّحين إسلاميين انتفاضةً قبليّة، ضد حكمهم، شرق سورية، بعد اشتباكات استمرت أياماً عدة". حسبما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس".  وكانت الانتفاضة المسلّحة التي أطلقتها قبيلة الشعيطات، في محافظة دير الزور، أول مقاومة محلّية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، منذ اجتياح مقاتليها المحافظة.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، والناشط ثائر الديري، من تركيا، اليوم، أن "مقاتلي داعش استعادوا السيطرة على ثلاث قرى من مناطق قبيلة الشعيطات". وكانت اندلعت الاشتباكات بين الجانبين في 30 يوليو/ تموز الماضي، وتمكن رجال القبيلة من طرد مقاتلي التنظيم من قراهم.

من جهة أخرى، حمّلت "الهيئة الشرعية"، الحكومة اللبنانية، مسؤولية ما "حدث ويحدث للاجئين السوريين في الأراضي اللبنانية، والذين خرجوا من وطأة الظلم الطائفي، ليلقوا الظلم والملاحقة نفسها، في بلدهم الثاني من بلاد الشام"، على حد تعبير بيان الهيئة.
وأضافت الهيئة أن "الحكومة اللبنانية مسؤولة أيضاً عن الاعتقالات التعسفية، التي طالت الكبار والصغار من السوريين، في كل أنحاء لبنان، وخصوصاً بعد أحداث عرسال الأخيرة". وطالبتها بـ"القيام بواجباتها تجاه الأشقاء السوريين". وحذّرت، من تأثير مثل هذه الاعتداءات على العلاقات المستقبلية بين البلدين.

ذات صلة

الصورة

مجتمع

غابت طقوس عيد الفطر عن معظم النازحين السوريين في شمال غرب سورية، مع تفاقم الصعوبات الاقتصادية والغلاء الذي تشهده المنطقة، فيما يستعد آلاف النازحين لاستقبال عيد جديد في خيامهم بعيداً عن قراهم ومنازلهم.
الصورة
المنفذ الرئيسي لمجزرة التضامن أمجد يوسف (تويتر)

منوعات

أثار مقطع فيديو نشرته صحيفة ذا غارديان البريطانية الأربعاء، ردود فعل غاضبة للسوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوا بمحاسبة المجرمين، إذ أظهر ضابط مخابرات في صفوف قوات النظام السوري وهو يعدم ما لا يقل عن 41 شخصاً في حيّ التضامن في دمشق.
الصورة
حملة تشجير (العربي الجديد)

مجتمع

تتواصل في مناطق من ريف الحسكة شمال شرقي سورية، حملة لتشجير المناطق العامة والأماكن التي يقصدها السكان، بهدف التوعية بأهمية البيئة والحدّ من التصحر وعوامل التعرية، إضافة إلى مبادرات تنظيف هذه المناطق.
الصورة
تسعى إلى تطوير قدراتها في العمل (العربي الجديد)

مجتمع

لم تتردد السورية دعاء محمد في الالتحاق بدورة لتصليح الهواتف الخلوية في مدينتها إدلب، وقد أتقنت هذا العمل وباتت تعيش منه وإن كان المجتمع ليس معتاداً على ذلك

المساهمون