‭40‬ ألف دمية تحاكي محنة المحاربين المصابين في بريطانيا

08 أكتوبر 2019
الصورة
الإصابات أنهت مستقبل 40 ألف جندي بريطاني (مات كاردي/Getty)
تسلط 40 ألف دمية مصغرة على هيئة جنود، معروضة على لوحة في مركز تجاري في مانشستر بشمال إنكلترا، الضوء على محنة يواجهها كثير من الجنود البريطانيين إذا انتهت خدمتهم بإصابة.

وتمثل الأشكال البلاستيكية الصغيرة الخضراء عدد المحاربين الذين تقرر تسريحهم من الخدمة، على مدى السنوات العشرين الأخيرة. ويقول منظمو الحملة إنه ينبغي بذل المزيد لمساعدتهم. وسبعة من الأشكال التي وضعت في صدارة اللوحة المعروضة في مركز آرنديل في مانشستر، هي نماذج لمحاربين حقيقيين بُترت أطرافهم أو أصبحوا مقعدين بعد أن خدموا في القوات المسلحة.

وقالت ميل ووترز، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة "هلب فور هيروز" (مساعدة الأبطال)، في بيان: "الإصابات أنهت مستقبل 40 ألف جندي في 20 عاما ويزداد هذا الرقم كل يوم. وكُثر منهم يخبروننا بأن التحول الذي طرأ على حياتهم أثر بشدة على صحتهم وحالتهم العامة وأسرتهم"، بحسب "رويترز".

وأضافت: "عملية التسريح من الخدمة لأسباب طبية تخذل بقوة من يلمسون اختلافا كبيرا في الدعم، لذا نناشد الحكومة أن تأمر بمراجعة مستقلة لهذه العملية من أجل سد تلك الثغرات".

وخدم جنود بريطانيون في بلدان مثل العراق وأفغانستان وسيراليون على مدى السنوات العشرين الماضية.
وتقول مؤسسة "هلب فور هيروز" إنه تقرر تسريح ما يزيد عن عشرة آلاف جندي وجندية لأسباب طبية منذ انتهاء العمليات الحربية في أفغانستان في عام 2014، رغم أن القوات البريطانية لم تكن مشاركة في قتال نشط في تلك الفترة.

ووجد مسح أجري لصالح المؤسسة أن 70 في المائة من المسرَّحين يرون أن الانتقال إلى الحياة المدنية تجربة سلبية. وقال نحو 40 في المائة من 403 شملهم المسح إن الفترة الانتقالية لم تكن كافية، بينما قال ما يقرب من النصف إنه تقرر إخراجهم من الخدمة دون تشخيص كامل لإصابتهم أو علتهم.