‫الاشتباكات تجبر أهالي صنعاء على البقاء في منازلهم

‫الاشتباكات تجبر أهالي صنعاء على البقاء في منازلهم

19 يناير 2015
الصورة
الاشتباكات تشلّ العاصمة اليمنية (العربي الجديد)
+ الخط -
خلت شوارع صنعاء، اليوم الإثنين، من مظاهر الحياة بعد اندلاع اشتباكات متقطّعة في الصباح الباكر بين حرس الرئاسة اليمنية ومجموعات مسلحة من أنصار الله (الحوثيين) حول محيط دار الرئاسة اليمنية، استخدمت فيها الرشاشات وقذائف المورتر.

وامتنع مواطنون من الذهاب إلى أعمالهم عقب الاشتباكات التي اندلعت على خلفية مهاجمة الحرس الرئاسي نقطة تفتيش أقاماها جماعة أنصار الله، في تقاطع "المصباحي" بشارع حدة، على المدخل الشمالي الغربي المؤدي للرئاسة اليمنية.

وقال غمدان محمد لـ"العربي الجديد" إن الشركة التي يعمل فيها أبلغتهم بعدم الحضور إلى الدوام، حرصا على حياتهم مشيراً إلى أن الكثير من المواطنين في القطاع الأهلي والحكومي لم يذهبوا إلى أعمالهم اليوم.

وفي السياق، تشهد المنطقة المحيطة بدار الرئاسة (جنوب العاصمة صنعاء) نزوحاً كثيفاً للسكان، بعد اشتداد المواجهات المسلحة بين مسلحي جماعة الحوثيين وقوات الحماية الرئيسية. 

وذكر سكان محليون لـ"العربي الجديد" أن القصف يطال الأحياء السكنية المحيطة بالقصر الرئاسي، مؤكدين إصابة أحد التلاميذ في مدرسة الشهيد الطهيف بشارع 22 مايو. كما صرح محمد الجوبي من سكان حدة المجاورة لذات المنطقة، أن أسرته وأسرا أخرى لم تتمكن من النزوح، بعدما أمر المسلحون الأهالي بالبقاء في بيوتهم، وأخبروهم بأن شوارع المنطقة التي تشهد اشتباكات مغلقة.

وأبدى سكان حي 22 مايو وجولة الثقافة امتعاضهم من قيام عناصر حوثية بالتمترس والتمركز في الأحياء المدنية وأسطح المنازل بالقوة، الأمر الذي يجعل المنازل والمدنيين عرضة للقصف، مشيرين إلى أن إغلاق الشوارع في المنطقة فاقم من معاناة السكان الذين يحاولون النزوح نحو المناطق الآمنة.

 انعدام محروقات

وبدأت سيارات المواطنين تصطف بطوابير طويلة أمام محطات الوقود، استعداداً لأيام قاسية قادمة. وتشهد السوق المحلية منذ أسبوعين في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي لتتبع أزمة في مادة الديزل منذ أسابيع.

وعبّر مواطنون عن استيائهم من انعدام مادة الغاز المنزلي الأمر الذي دفع ببعض المواطنين إلى الاحتطاب لطهي الطعام.