‏القومي للاتصالات يشترط موافقته لبيع "فودافون مصر" لشركة "STC" السعودية

30 يناير 2020
الصورة
فودافون تمتلك حصة الأسد في سوق مصر (Getty)
+ الخط -
أكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات المصري أنه في حال إتمام ‏عملية الاستحواذ المحتملة لشركة الاتصالات السعودية‎ STC ‎على حصة فودافون العالمية، والبالغة 55% في شركة ‏فودافون مصر، لا بد من أخذ موافقة كتابية من الجهاز قبل إتمام ‏الصفقة.

وشدد الجهاز في بيان أصدره اليوم الخميس على أن له الحق في اتخاذ كافة ‏الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية الأمن القومي والمصلحة ‏العامة للدولة ومراعاة المنافسة وحماية المستخدمين؛ وذلك طبقاً ‏لأحكام القانون رقم 10 لسنة 2003 الخاص بتنظيم الاتصالات ‏والترخيص الصادر للشركة من الجهاز والتي تقدم بموجبه خدمات ‏التليفون المحمول في جمهورية مصر العربية منذ عام 1998‏‎.‎

وتابع أن سياسة الجهاز تقضى بألا يتدخل في الصفقات ‏والمعاملات التجارية ما بين الشركات وفقا لقواعد الاقتصاد الحر، ‏إلا أنه يؤكد أن إتمام الاتفاق ما بين الطرفين مشروط بعرضه ‏على الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للموافقة النهائية على إتمام ‏عملية البيع، وذلك ضماناً لحقوق مستخدمي الاتصالات في عدم ‏تأثر جودة الخدمات المقدمة لهم من جانب، ولكافة حقوق الدولة ‏من جانب آخر‎.‎

وكانت شركة الاتصالات السعودية ‏STC، أكدت أمس في بيان للبورصة السعودية، أنها ‏وقّعت مذكرة تفاهم غير ملزمة مع "فودافون" لشراء 55% من أسهم شركتها ‏التابعة "فودافون مصر" بقيمة مبدئية 2.392 مليار دولار. وأضافت الشركة ‏السعودية أنّ العمل بمذكرة التفاهم يبدأ من اليوم الأربعاء ولمدة 75 يوماً قابلة ‏للتمديد.‏

وتملك "فودافون" العالمية 55% في "فودافون مصر"، بينما تحوز المصرية للاتصالات ‏النسبة الباقية. وقالت الاتصالات السعودية إن إجمالي تقييم شركة "فودافون ‏مصر" 4.350 مليارات دولار. وأغلق سهم المصرية للاتصالات مرتفعاً نحو ‏‏10%، أمس الثلاثاء، بفضل أنباء الصفقة المحتملة، وكان من بين ‏الأنشط تداولاً في البورصة.

‏وقالت "فودافون"، في بيان صحافي، إنها تتوقع "إتمام عملية البيع في نهاية ‏يونيو/حزيران 2020".


وكانت المصرية للاتصالات أعلنت، يوم الأحد الماضي، أنه لا ‏نية لديها للتصرف في حصتها في الوقت الحالي، لكن "فودافون" قالت، وفي وقت لاحق أمس، في بيان إلى بورصة مصر إنها ‏تتابع عن كثب إجراءات استحواذ الاتصالات السعودية على حصة "فودافون" ‏في وحدتها المصرية "لدراسة كافة البدائل المتاحة أمام الشركة للتعامل مع ‏استثماراتها في فودافون مصر".

وبحسب القانون المصري، فإن المصرية ‏للاتصالات والتي ‏تستحوذ على 45% من أسهم "فودافون مصر"، لها حق ‏الشراء ‏بـ"الشفعة"، وتمتلك كذلك حق الرفض ‏للصفقة.
‏وتعمل في سوق الاتصالات المصرية أيضاً شركة "أورنج" الفرنسية، ‏و"مجموعة اتصالات" الإماراتية. وتعتبر السوق المصرية من أقوى الأسواق ‏العربية؛ بسبب ارتفاع عدد المشتركين بخدمات الهواتف الجوالة، مقارنة مع ‏الدول الأخرى.

وكشفت بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن أعداد المشتركين ‏فى خدمة التليفون المحمول ليصل إلى 94.311 مليون مشترك، حتى نهاية شهر ‏أكتوبر/تشرين الأول الماضي.‏

وتستحوذ شركة "فودافون" على 40.5 مليون مشترك، فيما يبلغ عدد مشتركي ‏المحمول بشركة "أورنج" 29.8 مليون مشترك، وفي شركة "اتصالات" ‏‏19.693 مليون مشترك.‏

المساهمون