يوم الأسير الفلسطيني... الرمز الأول للقضية

17 ابريل 2014
+ الخط -

كثيرة هي رموز القضية الفلسطينية، لكنّ الأسير الفلسطيني، بما هو يختصر "بَشَر" هذه القضية، ظلّ رمزها الأول الذي لا يمكن فصله عن اللاجئين والأرض المحتلة والعودة. وما الأسير الفلسطيني سوى نتيجة طبيعية لجدلية الاحتلال ــ التحرر. أراد المحتل أن ينهي المقاومة، فأنتج بذاته أداة نضالية جديدة اسمها الحركة الأسيرة. حركة باتت تضمّ "شعباً" كاملاً، وصل عديده منذ العام 1967 إلى أكثر من 800 ألف "مواطن" لا يزال حوالي خمسة آلاف منهم داخل زنزاناتهم حتى اليوم. ومع مرور الوقت، صارت للحركة الأسيرة أدوات نضالها الخاصة، حتى أصبحت مصدر رعب حقيقي لدولة الاحتلال، وما تمسُّك إسرائيل بالنكث بوعودها، وعدم إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى أخيراً، سوى دليل على ذلك الرعب، كون العقل الصهيوني يدرك تماماً أن عودة الأسرى إلى مجتمعهم الأوسع، لن يزيده سوى إصرار على المقاومة. ومنذ إطلاق سراح محمود بكر حجازي، 17 أبريل/نيسان1971، صار كل يوم، "يوم الأسير"، على الرغم من أن التاريخ "الرسمي" يبقى في كل 17 أبريل.

في هذا الملف، يحاول "العربي الجديد" الإضاءة على بعض رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية، على "مجتمعهم" في المعتقل، ونضالهم داخل الزنزانة وخارجها، وأوضاعهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية، ووسائل الإعلام المخصصة لهم، ومعاناة عائلاتهم، وشهدائهم داخل السجن...

محمود بكر حجازي... قصة يوم الأسير في رجل

الحركة الأسيرة بين الأمس واليوم

أسرى فلسطين جذوة النضال وسيف المفاوضات

عبد الناصر فراونة... من أسير إلى خبير الأسرى

مستشفى سجن الرملة... مقبرة الأسرى المرضى

علاء الشرباتي... أن تكون ابناً لأب محكوم 100 عام

إذاعة الأسرى في غزة... حلقة الوصل بين المعتقل وذويه

المساهمون