ولدالشيخ يغادر عدن وقوات الشرعية تعلن التقدم شرق صنعاء

16 يناير 2017
الصورة
ولدالشيخ: نتطلع اليوم إلى تحقيق السلام(فرانس برس)
+ الخط -
غادر المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مدينة عدن، جنوبي البلاد، بعد زيارة قصيرة، فيما أعلنت قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية السيطرة على مواقع جديدة شرق العاصمة صنعاء خلال مواجهات مستمرة، بالتزامن مع غارات لمقاتلات التحالف. 

وأوضحت مصادر محلية في عدن لـ"العربي الجديد أن ولد الشيخ غادر عدن، مساء اليوم، بعد أن عقد لقاءً مع الرئيس عبدربه منصور هادي، بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، عبدالملك المخلافي، من دون أن يُعلن من قبل مصادر رسمية، على الفور، عن نتائج واضحة للقاء. 

وكان موقع وكالة الأنباء اليمنية بنسختها التابعة للشرعية نقل عن ولد الشيخ قوله، خلال اللقاء بالرئيس هادي: "نتطلع اليوم إلى تحقيق السلام الذي أنتم حريصون (أي الرئيس اليمني) على بلوغه لمصلحة اليمن وحقن الدماء، عبر التحضير لعمل لجان التهدئة ومباشرة المهام الموكلة إليها"


من جانبه، اعتبر الرئيس اليمني أن الملاحظات التي قدمها الجانب الحكومي على "خارطة الطريق" الأممية، في الزيارة التي سبقت للمبعوث الأممي إلى عدن، "تمثل خيارا جوهريا لعودة قطار السلام إلى مساره الصحيح"

في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم المقاومة الشعبية في صنعاء، عبدالله الشندقي، أن قوات الشرعية حققت، اليوم، تقدماً جديداً في مديرية نِهم الواقعة شرق العاصمة صنعاء. 

وأوضح الشندقي، في بيان له مساء اليوم، أنه "تم تحرير جبل حلبان وجبل رشح والجروف والتوجيه، وكذلك عشرة مواقع أخرى"، بالإضافة إلى "اغتنام أسلحة كثيرة، كان أهمها مجموعة صواريخ كاتيوشا مع منصة إطلاق، ومجموعة صواريخ حرارية، ورشاشات ثقيلة 2 عيار 30، و1 عيار 14، وخمس قاذفات RPG، وثلاثة معدلات ومخزنا مليئا بالذخيرة في جبل حلبان"

وحسب المتحدث، فقد قتل أكثر من 20 من مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) والموالين لعلي عبدالله صالح، وأُسر آخرون، فيما لا تزال المواجهات مستمرة، بإسناد جوي من مقاتلات التحالف، الذي قال الشندقي إنها استهدفت تعزيزات للمليشيات.