وقفة مع ياسر المناوهلي

25 يناير 2018
الصورة
(ياسر المناوهلي)
+ الخط -

تقف هذه الزاوية، مع مبدع عربي في أسئلة سريعة حول انشغالاته الإبداعية وجديد إنتاجه وبعض ما يودّ مشاطرته مع متلقيه.

■ ما الذي يشغلك هذه الأيام؟
- أنا بصدد إعداد أغنيتين؛ الأولى بعنوان "الشارع والقائد" وقد قمت بتسجيلها صوتياً، وأنوي تصوير فيديو كليب لها، لذا أنا مشغول بفكرته. الثانية ستكون بعنوان "قانون التظاهر" وهي في طور التسجيل مع الكورال الذي سيؤدّيها معي، وهي على عكس الأولى فكرة الكليب الخاص بها جاهزة.

■ ما هو آخر عمل صدر لك وما هو عملك القادم؟
- آخر عمل لي هو أغنية "العمبوكة"، وقد أذعتها في حلقات "فضفضه" التي أنجزها تعويضاً لعدم وجود فرصة للظهور في الإعلام أو إقامة حفلات. عملي القادم كما أسلفت هو أغنية "الشارع والقائد".

■ هل أنت راض عن إنتاجك ولماذا؟
- أنا راض، ولكّني غير مسرور. راضٍ لأني أسجّل وأصوّر في ظروف خانقة، وهي ظروف أدّت إلى أن الخيال أصبح مقيّداً ومكتوفاً. ومن هنا أنا غير مسرور، ففي ظروف أحسن يمكنني أن أنتج أضعاف ما أقدّمه ويصل صوتي إلى شرائح أكبر. الانتشار له أثر في وصول الكلمة الحرة، في سبيل تحقيق هدفنا المصري في نجاح الثورة، بما يعنيه ذلك من تحقيق للعدل والكرامة الوطنية والشخصية.

■ لو قيض لك البدء من جديد، أي مسار كنت ستختار؟
- كنت سأدرس الموسيقى، بدل دراسة إدارة الأعمال.

■ ما هو التغيير الذي تنتظره أو تريده في العالم؟
- ثمّة فرق في نظري بين التغيير الذي أنتظره والتغيير الذي أريده. أنتظر استمرار الصراعات واستمرار مقاومة الظلم وتغيّر موازين القوى. أما التغيير الذي أريده فهو انتشار العدل والحرية لكل من على وجه الأرض، والتعاون بين الشعوب، والقضاء على الفقر، والحضور الواسع للعلم لخدمة البشر والقضاء على الأمراض. كل هذا ممكن بشكل غير مطلق، ولكن بنسبة كبيرة.

■ شخصية من الماضي تود لقاءها، ولماذا هي بالذات؟
- النبي محمد، عليه الصلاة والسلام، ليس فقط لحبّي له وإيماني أنه خاتم المرسلين، ولكن لأنه أيضاً شخصية عظيمة، حتى إن لم تؤمن برسالته فلا تملك إلا أن تحترمه وتقدّره.

■ صديق يخطر على بالك أو كتاب تعود إليه دائماً؟
- صديق طفوله توفّاه الله منذ أربع سنوات، رحمه الله. أما الكتاب الذي أعود إليه فهو القرآن الكريم. أيضاً أحب كتابي مصطفى لطفي المنفلوطي؛ "النظرات" و"العبرات"، لهما ذكرى جميلة في قلبي فقد كانا هدية من أمي رحمة الله عليها، حينما كان عمري 12 عاماً.

■ ماذا تقرأ الآن؟
- في الفترة الأخيرة أقرأ كتاباً بعيداً بعض الشيء عن السياسة والثورة، الموضوعان اللذان يكونان عادة أهمّ محاور قراءتي. أقرأ "الأجنحة المتكسرة" لجبران خليل جبران.

■ ماذا تسمع الآن وهل تقترح علينا تجربة غنائية أو موسيقية يمكننا أن نشاركك سماعها؟
- خلال الفترة الأخيرة أجمع بين سماع أغاني أم كلثوم مساءً، وأغاني قديمة لكريس دو بيرغ مؤداة بالبيانو فقط تقريباً. لكنّي من وقت لآخر أحبّ سماع تشايكوڤسكي الذي أعود إليه بشكل دائم.


بطاقة: فنّان مصري من مواليد المنوفية عام 1966. عاش فترات من حياته بين مصر والكويت وأوروبا الشرقية. تخرّج بشهادة في إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. تعلّم العزف على الغيتار في وقت مبّكر، لم يخرج للساحة الفنية إلا مع بداية الثورة المصرية في 25 كانون الثاني/ يناير 2011، وأصدر منذ ذلك الحين حوالى 19 أغنية، أشهرها: "ريما"، و"صندوق النقد".

المساهمون