وقفة مع عبد القادر رابحي

09 سبتمبر 2020
الصورة
(عبد القادر رابحي)
+ الخط -

تقف هذه الزاوية مع مبدع عربي في أسئلة حول انشغالاته الإبداعية وجديد إنتاجه وبعض ما يودّ مشاطرته مع قرّائه. "في كل الحالات، لستُ راضياً عن إنتاجي، نظراً إلى سرعة تجدُّد الأفكار بين لحظة الكتابة ولحظة النشر. أنا غير راضٍ طبعاً"، يقول الكاتب الجزائري.


■ ما الذي يشغلك هذه الأيام؟

- سؤال الحرية والتخلُّف، والعودة القوية لـ الكولونيالية بوجهها الجديد، وفشل الدويلات الوطنية في مشروع التحديث في العالم العربي.


■ ما هو آخر عمل صدر لك وما هو عملك القادم؟

- آخر عمل صدر لي عن "دار خيال" في الجزائر هو "ديوان تيهرت المفقود - مقاربات في الأدب والحرية". وعملي القادم مجموعة شعرية بعنوان "رجل التبن يحرس الحقول الصفراء"، سيصدر عن "دار ضمّة" في الجزائر.

الصورة
ديوان تيهرت المفقود - القسم الثقافي

■ هل أنت راض عن إنتاجك ولماذا؟

- في كل الحالات، لا يمكن الإجابة بنعم، نظراً إلى سرعة تجدُّد الأفكار بين لحظة الكتابة ولحظة النشر. أنا غير راضٍ طبعاً.


■ لو قُيّض لك البدء من جديد، أي مسار كنت ستختار؟

- المسار نفسه، مع بعض التعديلات الجوهرية.


■ ما هو التغيير الذي تنتظره أو تريده في العالم؟

- تحقيق نهضة حقيقية، وليست زائفة، للعالم العربي.


■ شخصية من الماضي تودّ لقاءها، ولماذا هي بالذات؟ 

- شخصيتان، الغزالي وابن رشد، لضرورتهما الملحة في عصرنا الراهن.


■ صديق يخطر على بالك أو كتاب تعود إليه دائماً؟

- هو ليس كاتباً بالضرورة... صديق غادر إلى الدار الأُخرى؛ بوبكر مختار.


■ ماذا تقرأ الآن؟

- "من أجل الجزائر، وقائع ثورة، 1952 - 1959" للمفكّر الراحل فرانز فانون.


■ ماذا تسمع الآن

- فيروز..


بطاقة

شاعر وأستاذ جامعي جزائري، وُلد في مدينة تيارت عام 1959. صدرت له العديد من الدراسات والكتب؛ من بينها: "النص والتقعيد - دراسة في البنية الشكلية للشعر الجزائري المعاصر" (2003)، و"أيديولوجية الرواية والكسر التاريخي" (2016)، و"عن الهوية والتاريخ والحداثة" (2018)، و"ديوان تيهرت المفقود - مقاربات في الأدب والحرية" (2020)، إلى جانب عددٍ من المجموعات الشعرية؛ من بينها: "على حساب الوقت" (2006)، و"مقصّات الأنهار" (2016)، و"تماماً كما عرفته" (2019). كما شارك في كتب نقدية جماعية من بينها: "الأدبي والأيديولوجي في رواية التسعينيات" (2008)، و"مثقّفون كتبوا الثورة" (2014)، و"في النقد وبعيداً عن النقد" (2019).

المساهمون