وقفة مع سنان أنطون

10 نوفمبر 2016
الصورة
(سنان أنطون، تصوير: مصطفى عزب)
+ الخط -

تقف هذه الزاوية، مع مبدع عربي في أسئلة سريعة حول انشغالاته الإبداعية وجديد إنتاجه وبعض ما يودّ مشاطرته مع متلقّيه.


ما الذي يشغلك هذه الأيام؟

-الخراب الذي يزحف في سورية والعراق واليمن من كل الاتجاهات وصعوبة التشبّث بأي أمل.


ما هو آخر عمل صدر لك وما هو عملك القادم؟

-آخر عمل صدر لي هو رواية بعنوان "فهرس" عن "دار الجمل" في يناير/كانون الثاني الماضي. عملي القادم هو مجموعة شعرية بعنوان "كما في السماء" تصدر قبل نهاية السنة.

هل أنت راض عن إنتاجك ولماذا؟

-لا أريد أن أكون راضياً. أنا في منتصف الطريق وأفكّر بما أريد أن أكتبه وما سأكتبه والعثور على الوقت.

لو قُيّض لك البدء من جديد، أي مسار كنت ستختار؟

-سأكون حجراً أو نخلة.

ما هو التغيير الذي تنتظره أو تريده في العالم؟

-من الصعب في هذه اللحظة الكارثية أن أتخيّل التغيير بالمعنى الإيجابي. يبدو أن العالم يسير نحو الهاوية. أريده أن يبطئ قليلاً، وأريد أن يأخذ الجحيم، الذي يلتهم بلادنا، استراحة.

شخصية من الماضي تودّ لقاءها، ولماذا هي بالذات؟

-امرؤ القيس لأنه "القائد المؤسّس" وحامل اللواء. أريد أن أسمعه يُنشد أشعاره، ولديّ أسئلة كثيرة أواجهه بها.

-صديق يخطر على بالك أو كتاب تعود إليه دائماً؟

ديوان سركون بولص الأخير "عظمة لكلب القبيلة".

ماذا تقرأ الآن؟

-"سياسة الأدب" للفيلسوف الفرنسي جاك رانسيير.

ماذا تسمع الآن وهل تقترح علينا تجربة غنائية أو موسيقية يمكننا أن نشاركك سماعها؟

-استمعت إلى محمد الشرنوبي يغني "هو صحيح الهوى غلّاب" وأسكرني. أنصح بسماعها، وأنصح بسماع موسيقى الفادو البرتغالية.


بطاقة: سنان أنطون شاعر وروائي ومترجم عراقي يعمل أستاذاً للأدب العربي في "جامعة نيويورك". أصدر روايات عدّة، هي: "إعجام" (2003)، و"وحدها شجرة الرمّان" (2010)، و"يا مريم" (2012)، و"فهرس" (2016)، ومجموعة شعرية بعنوان "ليل واحد في كل المدن" (2010)، كما ترجم إلى الإنكليزية: "في حضرة الغياب" لـ محمود درويش، و"مختارات" لـ سعدي يوسف، وله دراسة بعنوان "شعرية الفحش: ابن الحجاج والسخف" (2013).

دلالات

المساهمون