وقفة مع حبيبة الجندوبي

12 أكتوبر 2019
الصورة
(حبيبة الجندوبي)
+ الخط -

تقف هذه الزاوية، مع مبدع عربي في أسئلة سريعة حول انشغالاته الإبداعية وجديد إنتاجه وبعض ما يودّ مشاطرته مع قرّائه. "يشغلني التفكير في وصول مسرح الدمى التونسي إلى كل العالم"، تقول المخرجة والباحثة المسرحية التونسية في لقائها مع "العربي الجديد".


■ ما الذي يشغلك هذه الأيام؟

- أكثر ما يشغلني هذه الأيام هو الوضع السياسي في تونس بأزماته التي انعكست على المجتمع وعلى الاقتصاد. أما بشكل عام، فيشغلني التفكير في وصول مسرح الدمى التونسي إلى كل العالم.


■ ما هو آخر عمل صدر لك وما هو عملك القادم؟

- صدر لي في سنة 2017 كتاب "الدمى المتحركة في تونس.. الذاكرة والأثر". أما على المستوى المسرحي، فقد أتممت الإعداد هذه الأيام لعمل بعنوان "سيلوفان" من إخراجي، وهو مسرحية عرائسية، موجّهة إلى كل الأعمار، تعالج موضوع العنف المسلّط على المرأة.


■ هل أنت راضية عن إنتاجك ولماذا؟

- راضية كل الرضا عن إنتاجي، لأنني في كل عمل كنت أسخّر الوقت اللازم للبحث والتساؤل والتنفيذ، كما أضع كل الأدوات الممكنة في خدمة العمل الذي أشتغل عليه.


■ لو قُيّض لك البدء من جديد، أي مسار كنت ستختارين؟

- كنت سأتبع نفس المسار بكل تفاصيله.


■ ما هو التغيير الذي تنتظرينه أو تريدينه في العالم؟

- أتمنّى أن يعمّ في هذا العالم السلام والتسامح، وألا يجوع ويتألم إنسان على وجه الأرض. كما أنني أريد أن يتوصّل العلم للقضاء على الأمراض الخبيثة التي انتشرت في العقود الأخيرة مثل السرطان.


■ شخصية من الماضي تودّين لقاءها، ولماذا هي بالذات؟

- الشخصية التي طالما تمنّيت لقاءها هي المهاتما غاندي، وهو الذي قال بما معناه: حتى وإن كنتم أقلية، تبقى الحقيقة حقيقة.


■ صديق يخطر على بالك أو كتاب تعودين إليه دائماً.

- هناك بالفعل كتاب أعود إليه دائماً وهو قصة "الأمير الصغير" للكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري، لما فيه من الحِكم، كما أنني أجد نفسي في كل مرة أحنُّ إلى ما يحتويه من أفكار عميقة.


■ ماذا تقرئين الآن؟

- أقرأ الآن كتاب "حكاية حب" للشاعر التركي ناظم حكمت.


■ ماذا تسمعين الآن وهل تقترحين علينا تجربة غنائية أو موسيقية يمكننا أن نشاركك سماعها؟

- أقترح أغنية "لا موش أنا اللي أبكي" للموسيقار المصري محمد عبد الوهاب.


بطاقة
مخرجة وباحثة مسرحية تونسية متخصّصة في مسرح العرائس. عملت في فرق مسرحية تونسية، ثم أسّست في بداية تسعينيات القرن الماضي "شركة دمية للإنتاج"، وقد ترأّست لجنة تنظيم الدورة الأولى لـ"أيام قرطاج لفنون العرائس" في 2018. من المسرحيات التي أخرجَتها: "طين"، و"حكايات عرائس"، و"دنيتنا.. العرائس والذاكرة"، و"الغول والسبع بنات"، و"الأمير الصغير"، وتقدّم قريباً مسرحية "سيلوفان". أصدرت كتاباً يؤرّخ لمسرح العرائس في تونس حمل عنوان "العرائس في تونس.. الذاكرة والأثر" (2017).

المساهمون