وقفة مع حازم شاهين

22 يونيو 2019
الصورة
(حازم شاهين)

تقف هذه الزاوية، مع مبدع عربي، في أسئلة سريعة حول انشغالاته الإبداعية وجديد إنتاجه وبعض ما يودّ مشاطرته مع متلقيه.


■ ما الذي يشغلك هذه الأيام؟
- بشكل عام، تتصدّر الموسيقى اهتماماتي، وأنا مشغول حالياً بالانتهاء من إصدارٍ موسيقيٍ خاص من إنتاج الفنّان اللبناني زياد الرحباني، وقد يتضمّن الإصدار أغنية له.


■ ما هو آخر عمل صدر لك وما هو عملك القادم؟
- آخر عمل كان اشتغالي ضمن فرقة "اسكندريلا" على عمل مشترك مع فرقة "يلالان" الفلسطينية، وأيضاً كان لي عمل مشترك خاص مع عازفة الناي السورية المقيمة في فرنسا، نيسم جلال، حمل اسم "لقاء".


■ هل أنت راض عن إنتاجك ولماذا؟
- راض عن الذي أنجزته لأنّني كنت مؤمناً به جدّاً، لكنّني في الوقت نفسه غير راض عن كوني لم أستطع القيام بكثير من الأمور الأخرى، إمّا لعدم وجود إنتاج أو فرصة تسمح لبعض الأعمال أن تصدر، ناهيك عن عدم استطاعتي التفرّغ للقيام بأشياء كثيرة.


■ لو قيّض لك البدء من جديد، أي مسار كنت ستختار؟
- أعتقد أنني كنت سأختار المسار نفسه، ولكن ربما كنت سأهتمّ أكثر بآلة العود ولا أسمح لانشغالي في فرقة "اسكندريلا" بأن يطغى على اهتمامي الفردي بآلة العود، بحيث أهتمّ بالاثنين معاً.


■ ما هو التغيير الذي تنتظره أو تريده في العالم؟
- أوّد لو يرجع البشر إلى إنسانيتهم ويحافظون عليها، وأن يثقوا بحدسهم الداخلي تجاه الصواب والخطأ ويصغوا إليه جيّداً. وإن كان الصواب والخطأ يحتملان الكثير. عندما أقوم بتعليم الموسيقى يكون أوّل ما أركّز عليه هو أنه لا وجود لما هو خطأ وما هو صواب، ولكن هناك شيء اسمه الإحساس، والذي علينا أن نُصغي إليه أو نصدّقه بتجرّد. ورغم أن آخر نقطة تخضع للنسبية، فإن هناك أموراً كبرى لا تحتمل المناقشة مثل القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.


■ شخصية من الماضي تودّ لقاءها، ولماذا هي بالذات؟
- أودّ لقاء الموسيقار المصري سيد درويش. كنت أرغب في أن أتعرّف أكثر على تفاصيل كيف كان يعمل.


■ صديق يخطر على بالك أو كتاب تعود إليه دائماً؟
- أعود إلى الكتب التي تُعنى بالجانب الموسيقي بشكل عام... لا يوجد كتاب مُحدّد، ولكنني أُحب أن أقرأ في سيرة حياة سيّد درويش، وأيضاً في سيرة الموسيقار الألماني دودفيع فون بيتهوفن، وسيرة الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي.


■ ماذا تقرأ الآن؟
- بصدد قراءة كتاب "الموسيقي الكبير" لنصر الدين الفارابي، أُهدِيتُه مؤخّراً، وبدأت بقراءته.


■ ماذا تسمع الآن وهل تقترح علينا تجربة غنائية أو موسيقية يمكننا أن نشاركك سماعها؟
- أستمتع وأستمع إلى كل الموسيقى الصادقة. من الذين لا أملّ سماع أصواتهم الشيخ محمد رفعت وطبعاً سيّد درويش. أودّ مشاركتكم الاستماع للحركة الثانية من السيمفونية السابعة لبيتهوفن.


بطاقة
ملحّن على آلة العود ومغنّ مصري من مواليد الإسكندرية سنة 1978. أسّس فرقة "اسكندريلا" عام 2005، تلاها تأسيس فرقة "مسار" التي حُوِّل اسمها في ما بعد إلى "مشروع حازم شاهين". من الألبومات التي أصدرها: "العيش والملح" (2006)، و"حاجات وحشاني" (عزف منفرد على العود، 2009). وفي 2014 أصدر ألبوم "صفحة جديدة"، والذي ضمّ أغاني ما قبل وما بعد ثورة يناير 2011. من أبرز الأغاني التي لحّنها: "حيّوا أهل الشام"، و"الحرية من الشهداء"، و"إسكندرية"، و"ميعاد غرامنا"، و"خلّيك فاكر مصر جميلة".

دلالات

تعليق: