وقفة في باريس تطالب بإيقاف القصف على إدلب

باريس
ناريمان عثمان
21 يوليو 2019
+ الخط -
نظّم ناشطون سوريون مساء أمس السبت، وقفة في ساحة الجمهورية بباريس رفعوا خلالها أعلام الثورة السورية، ولافتات تدين القصف على إدلب والجرائم التي يرتكبها النظامان السوري والروسي.

وفي حديث لـ"العربي الجديد" قال أنس الأيوبي، أحد المشاركين في الوقفة، إنهم يحتجون على ما يحدث في إدلب من قصف ودمار وتشريد وتهجير وكذلك تجويع السكان.

وأوضح أنهم يحاولون عن طريق هذا النوع من الوقفات الاحتجاجية لفت أنظار العالم لما يحدث في إدلب.

وأضاف: "لن نيأس، وندعو جميع السوريين في أوروبا ممن حصلوا على إقاماتهم إلى أن يخصصوا شيئاً من وقتهم للمشاركة في الاحتجاجات، يجب ألا نفقد الأمل، وأن نحافظ على أمل الشعب داخل سورية، وأن نكون صوتهم، ونوصل رسالتهم إلى العالم".


ولفت إلى أن الفرنسيين يظهرون تعاطفهم مع القضية السورية وحزنهم بسبب المآسي التي تحدث، منتقداً الإعلام الغربي الذي يظهر الأمر أحياناً وكأن الأسد يواجه الإرهاب في سورية.

وبيّن أن باريس مدينة تعج بالسياح من أنحاء العالم، وهذه الوقفات فرصة للتواصل معهم والتحدث إليهم وشرح قضيتنا لشعوب من بلاد مختلفة، إذ إن الكثير من المارة تلفتهم الأعلام واللافتات ويتوقفون للاستفسار والحصول على معلومات وتفاصيل عما يحدث في سورية.

أما الشاب طارق مسموم فقد حضر مع أحد أصدقائه من مدينة تبعد 300 كلم عن باريس للمشاركة في الاحتجاج. ولفت إلى أن صديقه ليس سورياً لكنه يرغب في التعبير عن تأييده للقضية، لأن ما يحدث في سورية ليس مجرد شأن محلي وإنما هو أوسع من ذلك.


وقال: "إنها ليست قضية الشعب السوري فقط، إنها قضية العرب وكل الكوكب، ما يحدث في سورية لم يتكرر في أي مكان آخر، وأي شخص لديه ضمير لا يقبل ما يحدث من إجرام وقتل للأبرياء".

وتحدث العديد من المنظمين من تنسيقية باريس عبر مكبرات الصوت باللغتين العربية والفرنسية، مرددين شعارات تندد بالأسد وبوتين، ومطالبين بالحرية لسورية وإيقاف القتل. كما حثّوا عبر كلمات ألقوها الشباب والسوريين بشكل عام على تكثيف مشاركتهم في الاحتجاجات.

ذات صلة

الصورة
أم عبدو (العربي الجديد)

مجتمع

تعاني السورية "أمّ عبدو" من صعوبات الحياة بعدما فقدت ستة من أولادها خلال الثورة السورية. وبعد عشر سنوات خلت، تعيش هذه الأم المكلومة اليوم على أمل النصر على النظام وتحقيق حلم الحرية والكرامة.
الصورة
الثورة السورية

سياسة

أيّاً تكن التحولات الكبيرة التي شهدتها سورية بعد عشر سنوات على ثورتها، سياسياً وعسكرياً واجتماعياً، فالنتيجة واحدة: نظام حاكم اغتال شعباً كاملاً.
الصورة
سورية

سياسة

تدخل الثورة السورية عامها الحادي عشر، في ظلّ تفاقم الأزمة الاقتصادية ـ الاجتماعية في مناطق سيطرة النظام السوري، الذي لا يأبه إلا لديمومته في ظلال الموت والدمار والمجاعة.
الصورة
قلنديا- العربي الجديد

أخبار

نظمت هيئة العمل الشعبي والوطني في شمال غرب القدس سلسلة بشرية على امتداد الشارع المقابل لحاجز الجيب، وهو طريق الدبلوماسيين والقناصل الأجانب، وتم تسليم أولئك الدبلوماسيين رسائل تطالب برفض خطة الضم.