وقفة احتجاجية في غزة تدعو الأمم المتحدة لإنصاف الفلسطينيين

وقفة احتجاجية في غزة تدعو الأمم المتحدة لإنصاف الفلسطينيين

18 سبتمبر 2018
الصورة
وقفة أمام مقر الأمم المتحدة في غزة(عبد الحكيم أبورياش)
+ الخط -


رفع مشاركون في وقفة نظمتها الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، اليوم الثلاثاء، لافتات تطالب الأمم المتحدة بضرورة التحرك من أجل إنصاف الشعب الفلسطيني، وحصوله على حقوقه التي أقرتها الاتفاقيات والقوانين الدولية.


وشارك في الوقفة أمام مقر المنظمة الأممية بمدينة غزة، بالتزامن مع انعقاد الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ممثلون عن أحزاب فلسطينية، وهيئات وطنية ومؤسسات حقوقية، بهدف إيصال رسالة الحقوقيين والقانونيين الفلسطينيين للمجتمعين والعالم، بأن الشعب الفلسطيني لن يسمح لأحد بالعبث بحقوقه الوطنية.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، حسن الجوجو، خلال الوقفة، والتي تم خلالها تسليم رسالة الحقوقيين الفلسطينيين للأمم المتحدة، أن "أوضاع الشعب الفلسطيني تزداد سوءاً دون أن تتحرك الأمم المتحدة". وتساءل عن دور المنظمة من الإجراءات المتواصلة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، والتي ضاعفت من خلالها القتل والتهجير والاستيطان والاستيلاء على الأراضي والاعتقال التعسفي، وغيرها من الممارسات العدائية.

وطالب الجوجو الأمم المتحدة بالقيام بواجباتها لإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني، "وتشكيل لجنة تحقيق في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين العزل، والتي أدت في قطاع غزة إلى استشهاد المئات وإصابة الآلاف". كما دعا إلى فرض مقاطعة دولية على سلطات الاحتلال المتنكرة لكافة القوانين والمعاهدات الدولية، وطالب بإنهاء الحصار على غزة، والذي أتى على جميع مكونات الحياة فيها.

ورفض رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي خلال كلمته، تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وطالب بتوفير الدعم المادي للوكالة الأممية لاستكمال دورها في دعم اللاجئين الفلسطينيين حتى إنهاء معاناة لجوئهم.


بدوره؛ أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، والذي ألقى كلمة الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أن "الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وبمقاومته وبحقوقه التي كفلها القانون الدولي، وتلك الحقوق يجب أن تنتزع انتزاعاً".

وشدد البطش على أن "مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة بما تمثله من أداة كفاح وطني ضد العدو الإسرائيلي، حتى عودة اللاجئين إلى أراضيهم المحتلة، وكسر الحصار على غزة"، مبيناً أهمية استعادة الوحدة الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية.

وبَيّن القاضي إيهاب عرفات، والذي ألقى كلمة القضاء المدني، أن "مسيرات كسر الحصار جاءت لترد على كل من يحاول تهميش القضية الفلسطينية، والمسيرات بأدواتها السلمية شكلت فصلاً من فصول نضال الشعب الفلسطيني، ما حَوّل القضية حبيسة الأدراج إلى قضية فاعلة على الساحة".

ودعا المحامي شعبان الجرجير، الذي ألقى كلمة نقابة المحامين، الأمم المتحدة إلى القيام بمسؤولياتها تجاه الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، كما طالب الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالعمل على محاربة المواقف الأميركية التي تنتقص من حق الشعب الفلسطيني.