وفد من مجلس الأمن الأفريقي يبدأ زيارة رسمية للسودان

15 مايو 2017
+ الخط -
بدأ وفد من مجلس الأمن الأفريقي، اليوم الإثنين، زيارة رسمية للسودان تستغرق ثلاثة أيام، يقف خلالها على حقيقة الأوضاع على الأرض، لا سيما في دارفور، في ظل إلحاح الخرطوم على خروج بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي "اليوناميد" من دارفور.

وأبلغت الحكومة السودانية الوفد الأفريقي باستعدادها أداء مهامها الدستورية في دارفور عقب خروج "اليوناميد".

ومع احتدام الخلافات بين الخرطوم وبعثة "اليوناميد" بشأن ارتكاب قوة من الجيش السوداني عملية اغتصاب جماعي لنحو 200 امرأة في قرية بدارفور قبل أكثر من عامين، طالبت الحكومة السودانية بخروج البعثة رسميا وبدأت الأطراف الدولية والإقليمية وقتها في وضع استراتيجية لخروج تلك القوات، من دون أن ينجحوا في تحديد مواقيت لمغادرتها البلاد.

ووفقاً لمصادر، فإن رؤية الطرفين، السودان من جهة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي من جهة ثانية، ما زالت بعيدة بشأن خروج البعثة. إذ ترى المنظمتان الأخيرتان أن الأوضاع في دارفور تتطلب استمرار البعثة سنوات أخرى، بينما تطالب الحكومة بمغادرتها في أقرب وقت ممكن.

وفور وصول وفد مجلس السلم الأفريقي برئاسة سفير أوغندا في الخرطوم اليوم، انخرط في اجتماعات مع وزارة الخارجية السودانية عبرت فيها الأخيرة عن تمسكها بخروج "اليوناميد" وانتهاء دورها في دارفور.

وينتظر أن يلتقي الوفد بالرئيس السوداني عمر البشير، فضلا عن رئيس الوزراء، بكري حسن صالح، ومجموعة من المسؤولين السودانيين. 

وقدم وكيل وزارة الخارجية السودانية، عبدالغني النعيم تنوير، للوفد الأفريقي موجزاً حول الأوضاع في دارفور والسودان عموماً، فضلاً عن مستجدات الوضع السياسي وتكوين الحكومة الجديدة، مؤكداً استقرار الوضع الأمني في دارفور.