حقق وفاق سطيف الجزائري لقب الكأس السوبر الأفريقية لكرة القدم بفوزه على الأهلي المصري 6-5 بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1، اليوم السبت، على ملعب "مصطفى تشاكر" في مدينة البليدة الجزائرية.
وسجل عبدالملك زياية لوفاق سطيف (د72)، وعماد متعب للأهلي (د90)، قبل أن يحسم اللقاء بركلات الترجيح.
خاض وفاق سطيف المواجهة بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا بفارق الأهداف المسجلة خارج أرضه أمام فيتا كلوب الكونغولي الديموقراطي (3-3)، أما الأهلي، فكان أحرز كأس الاتحاد العام الماضي على حساب سيوي سبور العاجي.
وكان الأهلي يأمل أن يكون أول فريق يحرز الكأس السوبر ثلاث مرات متتالية. في المقابل، بات وفاق سطيف أول فريق جزائري بفوز بهذه الكأس.
وظلت قاعدة أن من يستضيف المباراة يفوز بها محترمة، إذ إنه ومنذ أن بدأ حامل لقب دوري الأبطال باستضافة المباراة على أرضه عام 1996، فإنه حقق 18 فوزاً من أصل 19 مباراة. وكان وفاق سطيف في طريقه الى حسم المباراة من دون اللجوء الى ركلات الترجيح بعد هدف زياية إثر تمريرة من محمد بن يطو من الجهة اليمنى، لكن عماد متعب انتزع التعادل للأهلي في الثواني الأخيرة بعد فشل الحارس سفيان خضايرية في إبعاد الكرة.
ومنذ الدقائق الأولى للمباراة، بادر وفاق سطيف الى الهجوم عن طريق زياية وكانت له عدة فرص أخطرها في الدقيقة 37 عندما وجد الهادي بلعمري نفسه وجهاً لوجه أمام الحارس إكرامي إلا أنه تأخر في تسديد الكرة، مما أعطى الفرصة لدفاع الأهلي لإبعاد الخطر.
رد الأهلي عبر أحمد عبد الظاهر بقذيفة تصدى لها الحارس سفيان خضايرية قبل أن يخرجها الدفاع.
الشوط الثاني شهد انطلاقة قوية للأهلي عن طريق وليد سليمان الذي انفرد بالكرة أمام خضايرية لكن تسديدته اصطدمت بوجه الحارس.
وبعد تسجيل وفاق سطيف هدف التقدم، طلب الإسباني خوان كارلوس غاريدو مدرب الأهلي من لاعبيه تكثيف هجماتهم، وأدخل عماد متعب لصنع الفارق.
وكاد الأهلي يعادل النتيجة بعد دقيقتين بفضل رأسية المدافع عبدالله السيد، التي حالت العارضة دون دخولها المرمى.
واستمر المصريون في الضغط الى أن تمكنوا من معادلة النتيجة في الثواني الأخيرة عبر عماد متعب. وابتسمت ركلات الترجيح لوفاق سطيف الذي حسمها 6-5.