وفاة 6 من أطباء دمشق بعد إصابتهم بفيروس كورونا

10 اغسطس 2020
الصورة
وفاة الطبيب السوري محمد زياد خميس بفيروس كورونا (فيسبوك)

نعت نقابة أطباء دمشق خمسة أطباء سوريين قالت إنهم لقوا حتفهم متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا، كما نعى فريق "سماعة حكيم" أحد أعضائه الطبيب بهاء شاكر السويس، والذي أكد موقع "صوت العاصمة" الإخباري المحلي أنه توفي بسبب الإصابة بكورونا.

وأوضحت النقابة، في بيان، أن الأطباء دريد يازجي، ورفعت داغستاني، وفائز نظمي درويش، وأحمد وليد بغدادي، ومحمد زياد خميس توفوا خلال مواجهة فيروس كورونا، وحسب ذات المصدر، فإن الطبيب خميس، وهو شقيق رئيس حكومة النظام السابق عماد خميس، توفي أمس الأول في مستشفى المواساة بالعاصمة دمشق.

ونعت النقابة، قبل يومين، 13 طبيباً قالت إنهم توفوا من جراء إصابتهم بالفيروس بعد مخالطتهم المصابين في أماكن عملهم، في حين وثّق موقع "صوت العاصمة" وفاة تسعة أطباء من العاملين في المجال الطبي والعاملين في الكليات الطبية في العاصمة دمشق وحدها متأثرين بإصابتهم بكورونا.

ومساء أمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام وفاة مصابين اثنين بفيروس كورونا، وتسجيل 63 إصابة، وتعافي 15 مصاباً، ليرتفع عدد المصابين في مناطق النظام إلى 1188، وعدد المتعافين إلى 346، وإجمالي الوفيات إلى 52.

وشكّك المرصد السوري المعارض في الأرقام الصادرة عن النظام، وقال إن عدد المصابين في مناطق سيطرة النظام بلغ نحو 4985، وتعافى منهم 550، بينما توفي 443، وأن الإصابات والوفيات تتوزع على مختلف المحافظات، إلا أن غالبيتها تتركز في دمشق وريفها.

ويتخوف عاملون في المجال الصحي من تدهور الأوضاع في مناطق سيطرة النظام بسبب تزايد أعداد الإصابات والوفيات، وعجز المستشفيات عن استقبال مزيد من المرضى.