وفاة موظفين بالبنك الأهلي المصري جراء كورونا

29 مايو 2020
الصورة
أغلق البنك فروعه بسبب انتشار الفيروس (Getty)



نعى البنك الأهلي المصري اثنين من موظفيه، اللذين توفيا أخيراً جراء إصابتهما بفيروس كورونا، مشيراً إلى تسجيل حالات موجبة بالفيروس بين العاملين في البنك أو أسرهم، وذلك في 35 فرعاً من إجمالي 512 فرعاً للبنك على مستوى الجمهورية.

وقال رئيس مجلس إدارة البنك، هشام عكاشة، إن بعض فروع البنك مغلقة بشكل احترازي حالياً، بحيث تفتح تباعاً خلال أيام الأسبوع المقبل عقب انتهاء إجازة عيد الفطر، مشدداً على اتباع البنك تعليمات وزارة الصحة بشأن إجراءات الوقاية للحد من انتشار العدوى.

وأضاف عكاشة في تصريح صحافي، مساء الخميس، أن البنك أغلق عددا محدودا من إداراته المركزية بشكل مؤقت لمدة أسبوع أو أسبوعين على الأكثر، إلى حين الاطمئنان على نتائج تحاليل العاملين المشتبه في إصابتهم بالفيروس، لافتاً إلى أن البنك ملتزم بتعليمات وزارة الصحة، في ما يخص إجراءات التعقيم حفاظاً على الموظفين والعملاء.

وتابع عكاشة أن 20 في المائة من حالات الإصابة بفيروس كورونا بين العاملين في البنك الأهلي قد تعافت، بينما يخضع 75 في المائة من المصابين لإجراءات الحجر المنزلي الآن، و5 في المائة فقط للعلاج في المستشفيات المخصصة للعزل في المحافظات المختلفة.

كان البنك الأهلي المصري قد نفى ما تردد بشأن إغلاق 13 فرعاً بسبب ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا، مبيناً أنه ينتهج أعلى معايير الشفافية مع العملاء، فضلاً عن اتخاذه كافة الإجراءات الوقائية اللازمة في الفروع تنفيذاً لتوجيهات البنك المركزي.

كان مصدر مسؤول في البنك قد كشف أن "العديد من موظفي البنك أصيبوا بالفيروس بسبب مخالطتهم نجل رئيس أركان إدارة المياه في القوات المسلحة، اللواء الراحل خالد شلتوت، والذي يعمل موظفاً في إدارة خدمة العملاء بفرع البنك في منطقة الميرغني بحي مصر الجديدة، وأصيب ووالدته بالعدوى من والده".


وتعد فروع البنك الأهلي المصري الأكثر ازدحاماً على مستوى الجمهورية، نظراً لتجاوز قاعدة عملائه أكثر من 12 مليوناً و300 ألف عميل، إلى جانب إطلاق البنك شهادة ادخارية لمدة عام بعائد 15 في المائة، وهو الأعلى في القطاع المصرفي المصري.

تعليق: