وفاة طفلين تبرز الأزمة في مستشفيات لبنان

13 يوليو 2020
الصورة
وفاة طفلة لبنانية لعدم توفر الأوكسجين بالمستشفى (تويتر)

أحدثت وفاة طفل لبناني في الرابعة من عمره داخل مستشفى طرابلس الحكومي (شمال)، ضجة في الشارع اللبناني، اليوم الاثنين، رافقها اختلاف الروايات حول الملابسات والأسباب الحقيقية التي أدت إلى تضاعف حالة الطفل الصحية.

وتناقل ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر الوالد وهو يحمل طفله الذي قالوا إنه توفي على باب المستشفى الحكومي بعدما رفض استقباله وتقديم الإسعافات اللازمة له.

وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية بأنّ عدداً من الأشخاص حطموا الواجهات الزجاجية لقسم الطوارئ في المستشفى عقب وفاة الطفل، وأن ذوي الطفل أدخلوه إلى المستشفى عند منتصف الليل "وكان يعاني التهاباً شديداً، وارتفاعاً في درجة الحرارة يستدعي إدخاله إلى قسم الإنعاش، وأنهم انتظروا الطبيب المختص في قسم الطوارئ، ولم يتم إدخال الطفل إلى العناية المركزة، لكنه ما لبث أن فارق الحياة"، فتدخلت عناصر الجيش اللبناني الموجودة عند مدخل المستشفى، وعملت على تهدئة الوضع.

بدورها، أصدرت إدارة مستشفى طرابلس بياناً أوضحت فيه أنّ "الطفل وصل إلى المستشفى ليل الأحد عند الساعة الحادية عشرة، وكان يعاني من التهاب رئوي حاد وضيق في التنفس، وتمت معاينته، وأجريت له الفحوص المخبرية والصور الشعاعية، وبوشر بأخذ العلاج بإشراف الطبيب في قسم الطوارئ لعدم وجود أماكن في قسم العناية الفائقة للأطفالتم إرسال التقرير الطبي بالفاكس إلى العديد من المستشفيات، ولم نتمكن من تأمين المكان له، ففارق الحياة يوم الاثنين عند الساعة 4:45 فجراً، بعد أن تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ".

من جهة ثانية، كشف الإعلامي جو معلوف، عبر حسابه على "تويتر"، عن مأساة ثانية، تتعلق بوفاة طفلة من بعلبك بسبب عدم توفر الأوكسجين في عدد من مستشفيات البقاع، وأنها عانت من الاختناق أثناء الاستحمام، وعند نقلها إلى المستشفى، تم إبلاغ الأم بأن الأوكسجين غير متوفر، وأسلمت الطفلة الروح بين يدي أمها بعد ساعات من البحث عن أوكسجين.