وفاة رقيب في الجيش الروسي متأثراً بجراح أصيب بها في سورية

13 سبتمبر 2020
الصورة
"داعش" تبنى عملية استهداف رتل عسكري روسي (دليل سليمان/فرانس برس)

توفي رقيب في الجيش الروسي، اليوم الأحد، في أحد مستشفيات مدينة موسكو، متأثراً بجراح أصيب بها جرّاء هجوم لتنظيم "داعش" الإرهابي شرقي سورية، قبل أيام.
وذكرت وكالة "تاس" الروسية، أن الرقيب ميخائيل ميلشين، الذي أصيب بجراح خطرة في انفجار قنبلة زرعت على جانب أحد الطرقات في سورية في 18 أغسطس/آب الفائت، توفي في مستشفى بموسكو.

وأضافت نقلاً عن مصدر طبي أن ميلشين نقل إلى مستشفى بوردينكو في حالة حرجة، وتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي للرئة، لكنّه توفي اليوم الأحد. 
وبحسب المصدر، فإن الرقيب أصيب بانفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع على جانب أحد الطرقات على بعد 15 كيلومترا من مدينة دير الزور، عندما كانت رتل عسكري روسي عائداً إلى قاعدته بعد مهمة إنسانية، وقتل حينها مستشار عسكري برتبة لواء وأصيب جنديان.
وفي تلك الأثناء أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن العملية، وقال إنها أسفرت أيضاً عن مقتل قيادي في مليشيا الدفاع الوطني، وإصابة جنود من قوات النظام.

وعقب الهجوم شنّت الطائرات غارات جوية مكثّفة على خلايا التنظيم المنتشرة وسط وشرقي سورية، وشاركت وحدات من الجيش الروسي قوات النظام بهجمات ضد مواقعها منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري.
ومنذ تدخلها في سورية عام 2015 خسرت روسيا أكثر من 100 ضابط وعنصر، كان أكثر من 30 منهم في تحطم طائرة شحن عسكرية قرب قاعدة حميميم غربي البلاد.
وتشنّ خلايا التنظيم هجمات ضد قوات النظام وروسيا و"قسد" في محافظات حمص والرقة ودير الزور والحسكة، بشكل متكرر، ما يوقع قتلى وجرحى في صفوف تلك القوات.
وتتركز معظم هجماتها على أطراف مدن السخنة والسعن وسلمية في ريفي حمص وحماة وسط سورية، بالرغم من الانتشار الكثيف لقوات النظام وروسيا هناك.