وفاة اثنين تحت التعذيب في سجون النظام السوري

11 سبتمبر 2019

نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مصادر، أنّ اثنين من المدنيين، وهما شقيقان، ينحدران من منطقة التل بريف دمشق، توفيا تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري.

واعتقل الشقيقان في إبريل/ نيسان عام 2014، في ضاحية قدسيا بريف دمشق، وذلك بتهمة "تمويل الإرهاب".

وأوضحت المصادر أنّ الرجلين يعملان في التجارة، وكانا يرسلان مساعدات إنسانية على حسابهما الشخصي لمنطقة دوما والمناطق التي كانت تحت مرمى نيران قوات النظام بالعاصمة دمشق وريفها.

وحاول ذوو الرجلين الكشف عن مصيرهما، مراراً، ودفعوا مبالغ مالية طائلة، إلا أنّهم لم يصلوا إلى أي معلومة عنهما، حتى جرى تسليم بطاقاتهما الشخصية من قبل مخابرات النظام لذويهما كإعلان عن وفاتهما تحت التعذيب، بحسب المصادر.

وأفاد المرصد، بأنّه ارتفع إلى 161160 عدد المدنيين الذين قُتلوا تحت التعذيب في سجون النظام، ممن تم توثيق أسمائهم منذ انطلاقة الثورة السورية.

وأشار إلى أنّ 104 آلاف من هؤلاء، علم المرصد أنّهم فارقوا الحياة في سجون النظام، أكثر من 83% جرى تصفيتهم في الفترة بين شهري أيار / مايو من 2013 وتشرين الأول / أكتوبر 2015. وأوضح أنّ ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم، قُتلوا في سجن صيدنايا بريف دمشق، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.


إلى ذلك، شددت قوات النظام السوري من إجراءاتها الأمنية في مدينة التل بريف دمشق، استعداداً للقيام بحملة اعتقالات بحق عناصر "التسويات".

وقالت شبكة "صوت العاصمة" المحلية، إنّ قوات النظام تقوم بالتدقيق المكثف على حواجزها الأمنية المحيطة بمدينة التل في ريف دمشق، بعد صدور قوائم لملاحقة عناصر "التسويات".

وأشارت إلى أنّ مخابرات النظام السوري، أصدرت قوائم تضم أسماء نحو 100 شخص من عناصر التسويات في مدينة التل بريف دمشق الغربي، وقامت الحواجز المحيطة بالمدينة بتفتيش بطاقات العسكريين والتدقيق على كل عنصر.

وأوضحت أنّ هذا التشديد يأتي بعد ورود معلومات لمخابرات النظام بتوجه معظم عناصر التسويات الذين رفضوا القتال إلى جانب قوات النظام، إلى مدينة التل.

وأوضح الموقع أنّ 75 شاباً من أبناء وادي بردى، و200 من أبناء الكسوة بريف إدلب الغربي، رفضوا الالتحاق بصفوف قوات النظام للقتال في الشمال السوري، في أغسطس/ آب الماضي، وتوارى معظمهم في أماكن بمحيط دمشق، إثر ملاحقتهم من قبل مخابرات النظام.

تعليق: