وفاة أحمد سخسوخ.. أحد رواد النقد المسرحي المصري

16 سبتمبر 2019
الصورة
يؤمن سخسوخ بأن الكلام غير اللائق تشويه للمسرح (فيسبوك)

فقد المسرح المصري، صباح اليوم الاثنين، واحداً من رواده الناقد والكاتب المسرحي أحمد سخسوخ، عقب أزمة صحية مفاجئة ألمّت به، ليودع عالمنا عن عمر 72 عاماً.

ونعته وزير الثقافة إيناس عبد الدايم قائلة "إن ميدان النقد المسرحي المصري والعربي فقد أحد فرسانه، فترك الراحل إرثاً ثميناً في فن المسرح والدراما سيبقى خالدا في تاريخ هذا المجال".

عمل سخسوخ أستاذاً للدراما بالمعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة وكاتباً مسرحياً أكاديمياً.

ولد عام 1947 وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم الدراما، والنقد المسرحي عام 1975، واستكمل دراسته بمعهد العلوم المسرحية في جامعة فيينا بالنمسا، خاصة أنه كان من أوائل الدفعة. قدّم عدة عروض في النمسا، كما التحق بأحد المعاهد هناك لصقل موهبته ودرس فلسفة المسرح، ومن ثم سافر إلى ألمانيا لمزيد من دراسة المسرح.

حين عاد إلى مصر شغل منصب مدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، وحصل على جوائز عدة مثل الدولة التشجيعية، والدولة للتفوق واتحاد الكتاب مرتين، ونوط الامتياز الذي حصل عليه من النمسا بعد عودته إلى مصر واستلم جائزته من السفارة في مصر، وشغل العديد من المناصب منها رئيس قسم الدراما، والنقد ووكيلاً، ثم عميداً للمعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون.

وجاءت بدايته في بورسعيد منذ طفولته حيث كان يتدرب مع الفنان الراحل أمين الهنيدي في المدرسة على بعض التسجيلات الإيقاعية، لأدائها أمام الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر.

وأوضح سخسوخ في تصريح سابق له أن الفن لديه كان مختلطاً بالسياسة، وانتقد العديد من أوضاع المسرح منذ أوائل التسعينيات، حيث انعدم الحس المسرحي بسبب محاولة إبعاد المسرحيين الحقيقيين والمثقفين عن المسرح بشكل عام، وفقاً له.

وكان الراحل مؤمناً بأن الفن إذا خرج عن الأخلاق فقد هويته، وما يتم سماعه من عبارات خارجة غير لائقة ممن يقفون على خشبة المسرح أمام الجمهور قمة التشويه، ولا يمت إلى المسرح والفن بشكل عام بأي صلة.

دلالات