وصول 141 مهاجراً تونسياً إلى إيطاليا خلال 24 ساعة

30 سبتمبر 2019
الصورة
مراكب الهجرة التونسية لا تتوقف (تسنيم نصري/الأناضول)
شهدت الساعات الأربع والعشرين الأخيرة تدفقا غير مسبوق للمهاجرين السريين التونسيين من جميع الفئات والأعمار على إيطاليا، وقدر عدد المهاجرين الواصلين بـ141 شخصا، بينهم 41 طفلا و3 نساء.

وقال مسؤول الإعلام بالمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر، لـ"العربي الجديد"، إن المنتدى سجل وصول 141 شخصا خلال 24 ساعة، بحسب ما وثقته وسائل إعلام ايطالية، إضافة إلى من نجحوا في الوصول من المهاجرين ولم يتم اكتشافهم بعد، ما يعني أن الأرقام أكبر من المعلن.

وأضاف أن "هناك عدة أسباب لهذا التدفق الزائد، من بينها العوامل المناخية، والانشغال الأمني بالانتخابات، إذ إن أغلب الجهود متركزة على تأمين المسار الانتخابي، كما أن شبكات الهجرة غيرت من أساليبها بعد التقنيات الجديدة التي ترصد المراكب الكبيرة، وأصبحت تعتمد على مراكب صغيرة تتسع إلى ما بين 10 و15 شخصا حتى لا يمكن تعقبها".

وأفاد بن عمر بأنه "يعرف شهر سبتمبر/أيلول سنويا تدفقا أكبر للمهاجرين، ويعد بداية موجة الهجرة إلى إيطاليا، وقد سجلنا خلال الأشهر التي مضت من 2019، هجرة نحو 1326 تونسيا إلى إيطاليا، والعدد أقل بثلاث مرات من أعداد 2018، والتي سجلنا خلالها هجرة نحو 3812 شخصا".
وأوضح أنه "طالما ظلت دوافع الهجرة موجودة فلن تتوقف، وقد وثقنا ظاهرة هجرة الأطفال التي بلغت نحو 1100 طفل في 2018، فضلا عن النساء، ولوحظ هجرة عائلات كاملة أيضا".

وأضاف أن "غالبية من اختاروا الهجرة أشخاص يعتبرون خارج حسابات الدولة، وغير مسجلين في كشوف الانتخابات، أو مسجلين لكنهم لم يصوتوا يوما، فقد أقصاهم المجتمع، ولم تنتبه الدولة إليهم في تحليلاتها بخصوص الشأن العام".