وصول 3 قياديين من طالبان إلى قطر ضمن صفقة لمبادلتهم برهينتين غربيتين

19 نوفمبر 2019
الصورة
تسليم قيادات من طالبان لمكتبها في قطر (فرانس برس)
+ الخط -
أكدت حركة طالبان الأفغانية، اليوم الثلاثاء، رسمياً الإفراج عن ثلاثة من قادتها، وهم أنس حقاني وحاجي مالي خان وحافظ عبد الرشيد، مقابل إفراجها عن اثنين من أساتذة جامعة أميركية.

وقالت الحركة إن عملية التبادل "خطوة جيدة لبناء الثقة ويمكن أن تساعد في عملية السلام". 

كما عبرت الحركة، في بيان، عن شكرها لأمير دولة قطر ووزارة الخارجية القطرية ومسؤولي الدولة، الذين قدموا التسهيلات من أجل التوصل إلى الصفقة.

وذكرت أيضاً، أنها أفرجت عن عشرة من جنود الجيش الأفغاني، إلى جانب الأستاذين الجامعيين، مؤكدة أن "الخطوة تقدم نحو إيجاد جو من الثقة".

وكانت "رويترز" قد نقلت عن مصادر من الحركة أن القياديين الثلاثة من طالبان وصلوا إلى قطر اليوم.

ويُنظر لقرار الحكومة الأفغانية بتنفيذ المبادلة باعتباره عاملاً رئيسياً لضمان إجراء محادثات مباشرة مع الحركة، التي ترفض حتى الآن التواصل مع حكومة تصفها الحركة بأنها غير شرعية.

وقالت المصادر، وأحدها في قطر، مقر القيادة السياسية لطالبان، في وقت سابق، إن الحركة ستطلق، الثلاثاء، سراح الرهينتين، الأميركي كيفن كينغ والأسترالي تيموثي ويكس، وهما أستاذان جامعيان.

وقال أحد المصادر، وهو زعيم بارز بالحركة في أفغانستان طلب عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مصرح له بالحديث علنا عن المبادلة: "سجناؤنا الثلاثة أُطلق سراحهم مساء الاثنين".
وأضاف "بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحهم، تم نقلهم جوا إلى الدوحة وتسليمهم إلى المكتب السياسي في قطر".

ولم يتسن على الفور الوصول إلى ممثلين عن الحكومة الأفغانية أو السفارة الأميركية في كابول للتعليق.


وضمن ردود الأفعال، رحب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بالصفقة، معتبرا إياها خطوة إيجابية.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، في تغريدة له: "إننا نرحب بهذه الخطوة ونقدر الجهود التي بذلت بهذا الصدد"، آملا أن تكون هذه الخطوة "بداية جديدة للحوار بين الأطياف الأفغانية"، مشيرا إلى أن "باكستان تظل تدعم عملية الحوار في أفغانستان".

من جهتها، رحبت الجامعة الأميركية في كابول، في بيان، بالصفقة والإفراج عن اثنين من أساتذتها.

وأعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني، في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، أن الحكومة ستُطلق سراح أنس حقاني، القيادي البارز بحركة حقاني، واثنين من قادة طالبان، لكن المبادلة أُرجئت فجأة. ونقلت طالبان رهائنها إلى مكان جديد عندما لم يصل قادتها إلى قطر.