وسام جوقة الشرف الفرنسية للجراح العربي ندي حكيم

وسام جوقة الشرف الفرنسية للجراح العربي ندي حكيم

25 يونيو 2016
الصورة
حكيم والسفيرة الفرنسية بعد نيله الوسام (تويتر)
+ الخط -


منحت فرنسا، في 15 يونيو/حزيران 2016، وسام جوقة الشرف للطبيب برتبة فارس للجرّاح ندي حكيم، اللبناني البريطاني (57 عاماً)، الذي خاض معركة قانونية حاسمة لمدة عامين، مع قطاع الرعاية الصحية لخدمات الصحة العامة في "الإمبريال كوليدج"، حين فصل من عمله بشكل خاطئ.

بيد أنّ القضاء البريطاني المشهور بنزاهته، أنصفه ليعود إلى ممارسة مهامه الإنسانية التي يشهد لها تاريخه في مجال الطب، وأبرزها زراعته أوّل بنكرياس في بريطانيا منذ عشرين عاماً، ومشاركته فريق أطبّاء في زراعة أوّل يد في العالم.

بدوره قال الطبيب حكيم، لـ "العربي الجديد" إنّه منح، وسام جوقة الشرف برتبة فارس، في السفارة الفرنسية في لندن، من قبل سيلفي بيرمان السفيرة الفرنسية، وبحضور وزير الصحّة البريطاني جيريمي هانت والسفيرة اللبنانية إنعام عسيران. وأضاف أنّه يشعر بالفخر لحصوله على منحة استثنائية ورفيعة.

ويعتبر وسام جوقة الشرف برتبة فارس، الأعلى في فرنسا والأحدث في سلسلة الألقاب الدولية التي منحت للجرّاح حكيم، تقديراً لخدماته في الطب والأعمال الخيرية. وتجدر الإشارة إلى أن حكيم حافظ على علاقات متينة مع فرنسا التي حصل فيها على شهادة طبيب في عام 1984 من جامعة باريس ديكارت، كما حاز على لقب الشرف عن جائزة نوبل للطب، على الرّغم من انشغاله في عمله في جميع أنحاء العالم.

ولم يتوان الطبيب حكيم عن زيارة أطبّاء في مراكز طبية عالمية متميّزة ومنها جامعة هارفارد، وكليفلاند كلينيك في الولايات المتحدة الأميركية، كونه عضواً في "مايو كلينيك" وجامعة "مينيسوتا"، فضلاً عن كونه الرئيس الـ 35 لكلية الجرّاحين الدولية.

وللإشارة، أجرى حكيم شخصياً، ما يزيد عن ألفي عملية زراعة، منقذاً أرواح العديد من مرضى خدمات الصحة العامة ومن ضمنهم عدد كبير من المغتربين الفرنسيين، على مدى العشرين سنة الأخيرة. كما أجرى 10 آلاف عملية أخرى غير عمليات الزرع، معظمها لمرضى خدمات الصحة العامة.

ويبدو انّ حكيم أراد أن ينقل خبرته إلى الآخرين، فكتب ما يزيد عن 150 ورقة بحثية و23 كتابا، تدور محاورها حول جراحة طب السمنة وعمليات زراعة البنكرياس والكلى والأعضاء. 
ويعود تاريخ منح وسام "جوقة الشرف" إلى عهد نابوليون بونابرت، في عام 1802، ليون أعلى وأرفع وسام تمنحه فرنسا.

المساهمون