وزير جزائري يتهم الإعلام الفرنسي بدعم الإرهاب في البلاد

01 أكتوبر 2018
+ الخط -
اتهم وزير جزائري الإعلام الفرنسي بـ"دعم الإرهاب والترويج له في الجزائر خلال فترة الأزمة الأمنية التي شهدتها البلاد في التسعينيات"، ردًا على تصريحات مثيرة للجدل لمدير جهاز الاستخبارات الفرنسية السابق.

وقال وزير المجاهدين (قدماء المحاربين في ثورة التحرير)، الطيب زيتوني، في حوار بثته قناة "البلاد" المحلية، إن الإعلام الفرنسي كان يروج للإرهاب ويدعمه في فترة التسعينيات عندما كانت الجزائر تواجه وحدها الإرهاب.

وانتقد زيتوني، في السياق دولًا عربية لم يسمها، قائلًا إن "الجزائر طلبت مساعدة منها كلها لمحاربة الإرهاب في التسعينيات، لكنها رفضت تقديمها"، بحسب ما ذكره زيتوني نقلًا عن شهادة عن وزير سابق.

وفي رده على تصريحات السفير الفرنسي الأسبق، والمدير السابق لجهاز الاستخبارات الفرنسية، برنارد باجولي، قال زيتوني: "من المستحيل أن يأتي هذا الإنسان الذي كانت له مسؤوليات دبلوماسية، في هذا الوقت بالذات، ويقوم بتصريحات مغلوطة وكاذبة رغم أنه من المفروض أن يتحلى بمبدأ التحفظ".

وكان باجولي قد قال في حوار لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية قبل أسبوع إن "الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أبقي على قيد الحياة اصطناعيًا"، في إشارة منه إلى تردي وضعه الصحي وعدم قدرته على إدارة شؤون البلاد.

ولمح الوزير الجزائري إلى أن" تصريحات باجولي ربما تتعلق بالانتخابات الرئاسية المقررة في الجزائر ربيع العام القادم"، وقال: "هذا ما يظهر من تصريحاته". وقرأت عدة أطراف في تصريحات باجولي أنه "محاولة فرنسية لإحراج الرئيس بوتفليقة ومنعه من الترشح لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات المقبلة".