وزير المالية البريطاني يتوقع التوصل لاتفاق بشأن "بريكست"

وزير المالية البريطاني يتوقع التوصل لاتفاق مع "العمال" بشأن "بريكست"

06 ابريل 2019
الصورة
هاموند: الحكومة ليس لديها أي خطوط حمراء في المحادثات(Getty)
+ الخط -
قال وزير المالية البريطاني فيليب هاموند اليوم السبت، إن المحادثات بين الحكومة البريطانية وحزب العمال المعارض، التي تهدف لحل الأزمة المتعلقة بالخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، مستمرة متوقعاً التوصل لاتفاق.

وأشار هاموند إلى أن الحكومة ليس لديها أي خطوط حمراء في المحادثات.

وقال الوزير، بعد وصوله لحضور اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في بوخارست، إنه متفائل بشأن نتيجة القمة المقبلة للاتحاد الأوروبي عن انفصال بريطانيا والتي تعقد يوم الأربعاء، نظرا لاتفاق معظم دول التكتل على ضرورة تأجيل الخروج وهو ما طلبته رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

وطلبت رئيسة الوزراء البريطانية أمس الجمعة، رسمياً، من الاتحاد الأوروبي إرجاء موعد خروج بلادها من التكتل حتى 30 يونيو/ حزيران المقبل، بينما اقترح رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك تمديداً "مرناً" لـ"بريكست" لمدة عام.

ومن المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي في 12 إبريل/ نيسان، بعدما تم تمديد "بريكست" من موعده في 31 مارس/ آذار الماضي، غير أنّ مجلس العموم البريطاني (البرلمان) لم يوافق حتى الآن، على أي اتفاق بشأن الانسحاب.

وأشارت ماي، إلى أنّه في حال وافق النواب البريطانيون على اتفاق "بريكست" في الوقت المناسب، ينبغي أن تكون بريطانيا قادرة على المغادرة قبل الانتخابات البرلمانية الأوروبية في 23 مايو/ أيار المقبل.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أمس، عن مصدر رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي، قوله إنّ توسك اقترح تمديداً "مرناً" لخروج بريطانيا لمدة 12 شهراً.

ويعتقد رئيس المجلس الأوروبي أنّ هذه الخطة هي الخيار الأنسب للتعامل مع وضع "بريكست" الحالي، إذ إنّها تنفي الحاجة إلى طلب التمديد كل بضعة أسابيع. ولكي يتم تبني هذه الخطة، يجب أن توافق عليها دول الاتحاد السبع والعشرون في القمة المنتظرة، يوم الأربعاء المقبل.

وتهدف المباحثات بين  الحكومة وحزب العمال إلى تجنب طلاق مع الاتحاد الأوروبي في 12 إبريل/ نيسان بلا اتفاق.

ويبقى خيار "لا اتفاق" مطروحاً بعدما رفض النواب ثلاث مرات اتفاق الخروج الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع بروكسل، ما أثار مخاوف شديدة لدى الأوساط الاقتصادية.

ولاقت مبادرة المحادثات بين الحكومة والمعارضة العمالية ترحيب كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف "بريكست" ميشال بارنييه، الذي اعتبر أن "وقت اتخاذ القرارات حان". لكن قرار ماي بمد اليد إلى المعارضة أثار غضب المدافعين عن خروج صريح من الاتحاد الأوروبي، والذين يخشون أن تختار لندن خروجاً ناعماً يُبقي علاقات متينة مع الاتحاد الأوروبي.

ويعدّ التوصل إلى اتفاق بين ماي وزعيم "العمال" جيريمي كوربين، اللذين كانا يدافعان عن طروحات متناقضة، أمراً غير سهل.

(العربي الجديد، رويترز، فرانس برس)