وزير الدفاع التركي ورئيس هيئة الأركان يزوران طرابلس

03 يوليو 2020
الصورة
أردوغان: الزيارة مقررة منذ أسبوع (الأناضول)

 

يجري  وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، برفقة رئيس هيئة الأركان يشار غولر، اليوم الجمعة ، زيارة إلى العاصمة الليبية طرابلس، حسب التلفزيون التركي الرسمي.

وبشأن الزيارة ، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الزيارة كانت مقررة منذ بداية الأسبوع وسبقها زيارة لقائد القوات البحرية لليبيا.

 وتتجه الأوضاع الميدانية في ليبيا نحو مزيد من التصعيد، على الأرجح، ولا سيما مع إصرار حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، بدعم واضح من تركيا، على التقدم باتجاه مدينة سرت وطرد مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر منها. 

ودخلت الأزمة الليبية خلال اليومين الماضيين، مرحلة أكثر تقدماً في إطار الصراع المكشوف بين الدول التي تقود حرباً بالوكالة على أراضيها، والمنخرطة سياسياً وعسكرياً فيها، مع شنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هجومه الثاني في غضون أسبوع على تركيا، واصفاً تدخلها في ليبيا بـ"الإجرامي"، ما استدعى رداً تركياً.

 هذه "الهستيريا" الفرنسية حول الدور التركي في ليبيا، الداعم لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، والذي أدى إلى تراجع مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عن مجمل الغرب الليبي، ترافق أيضاً مع مقال لوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في صحيفة "لو بوان" الفرنسية، في إطار الهجوم ذاته على أنقرة، حذر فيه من أن ليبيا هي من دون شك المنصة للتوسع "العثماني الجديد"، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك لمواجهة ذلك.

في موازاة ذلك، يشتد تسليط الضوء في الإعلام الغربي، وكذلك من قبل مسؤولين أميركيين، على التورط الروسي في ليبيا إلى جانب حفتر.

وفيما انتقد ماكرون أول من أمس أيضاً نشاط مرتزقة "فاغنر" الروس في ليبيا، والذين كان لهم الدور الأكبر في تمكين حفتر من تشديد قبضته على حقل الشرارة النفطي، سلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" ومجلة "فوربس" الضوء على المقاتلات الحربية الروسية في ليبيا. وتساءلت "فوربس" عما إذا كان المرتزقة الروس هم من يقودونها، فيما حذر مدير عمليات القوات الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" الجنرال برادفور غيريغ من خطورة ذلك وانتهاكه للقانون الدولي.