وزير الخارجية القطري إلى واشنطن لبحث آثار الحصار

وزير الخارجية القطري إلى واشنطن الأسبوع المقبل لبحث آثار الحصار

20 يونيو 2017
قطر تشترط رفع الحصار قبل أي مفاوضات (معتصم الناصر)
+ الخط -
يرتقب أن يتوجّه وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، لبحث آثار الحصار على اقتصاد بلاده وعلى جهود مكافحة الإرهاب.

وقال آل ثاني للصحافيين في الدوحة مساء أمس الاثنين، إن زيارته المرتقبة إلى واشنطن، ستتناول الأزمة الخليجية، وآثار الحصار، مشيراً إلى أن قطر مستعدة للدخول في حوار مع الأطراف الخليجية الأخرى لحل الأزمة على أساس مبادئ واضحة، وأن الدوحة ما زالت تعتقد أنه من الممكن التوصل إلى حل من خلال الوساطة الكويتية.

ودعت الدوحة إلى رفع الحصار الذي تفرضه المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين عليها، قبل البدء في مفاوضات لحل الأزمة السياسية في الخليج.

ومع دخول الأزمة أسبوعها الثالث، وصف الوزير القطري قطع العلاقات مع قطر ومحاولة عزلها اقتصاديّاً بـ"الإجراءات العدائية"، مشترطاً رفعها للمباشرة بالمحادثات.

وقال: "نريد أن نوضح للجميع أن المفاوضات يجب أن تتم بطريقة حضارية، وأن تقوم على أسس قوية، وليس تحت الضغط أو تحت الحصار"، مضيفاً: "ما دامت قطر تحت الحصار فلن تكون هناك مفاوضات".

وكانت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في الخامس من حزيران/يونيو، واتخذت إجراءات عقابية بحقها، بينها إغلاق المجالات البحرية والجوية أمامها والطلب من القطريين مغادرة أراضي هذه الدول، بعد حملة ممنهجة بدأت مع اختراق وكالة الأنباء القطرية "قنا"، وبثّ تصريحات مفبركة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

المساهمون