وزير الأمن الإسرائيلي يتوقع انتخابات مبكرة في مارس

وزير الأمن الإسرائيلي يتوقع انتخابات مبكرة في مارس وحل الكنيست

30 اغسطس 2018
الصورة
أردان: لا اتصال مباشراً مع "حماس" (Getty)
+ الخط -

توقع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، أن يتم تبكير إجراء الانتخابات العامة وتنظيمها في مارس/آذار المقبل.

وقال أردان، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "معاريف"، نشرتها اليوم الأربعاء، إنّه "نظراً لعدم احتمال التوصل لاتفاق بين حزب الليكود والأحزاب الدينية الحريدية بشأن مشروع القانون الذي ينظم تجنيد طلاب المدارس الدينية، فإن كل المؤشرات تدلل على أنه سيتم حل الكنيست والدعوة لانتخابات جديدة".

وتطرق أردان كذلك إلى ملف التهدئة مع حركة "حماس"، نافياً "وجود أية اتصالات مع الحركة لإنجاز صفقة تبادل أسرى جديدة"، مشيراً إلى أنه "لم يتم طرح هذه القضية في الاتصالات الجارية حالياً بشأن التوصل لتهدئة".


وتابع أنّ "إسرائيل لن توافق على تدشين مشاريع بنى تحتية كبيرة في قطاع غزة، مثل بناء مطار أو ميناء بدون حل ملف الأسرى".

ونفى في هذا السياق، أن "تكون إسرائيل تجري أية اتصالات مع حركة حماس"، موضحاً أنّ "الاتصالات التي تجري بشأن التهدئة تتم عبر مصر وبهدف ضمان الهدوء في مستوطنات غلاف غزة".

وأكد أنه "لا يوجد أي وزير يريد إعادة احتلال غزة والسيطرة عليها. هدفنا يتمثل في تحقيق هدوء والحفاظ على قوة الرد الإسرائيلية في مواجهة حماس".

واستطرد قائلاً: "في حال تمكنّا من تحقيق الهدوء عبر دفع ثمن محدود نسبياً مثل توسيع مناطق الصيد وفتح المعابر التجارية، فأنا سأؤيد التهدئة".

من جهة ثانية، حذّر وزير الأمن الداخلي من أن إسرائيل لن تسمح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالدفع نحو تدهور الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً "في حال كان الشعب الفلسطيني منقسم وعباس غير قادر على فرض صلاحياته في غزة، فإننا سنعالج الأمور بصورة أخرى".