وزيرة العدل الإسرائيلية اجتمعت بوالدة أحد متهمي جريمة دوابشة

06 فبراير 2016
الصورة
المعتقل الذي التقت شاكيد بوالدته يحمل جنسية أميركية (Getty)
+ الخط -




بعد حملة التحريض الدموية التي شنتها الحكومة الإسرائيلية ووسائل إعلام الاحتلال ضد نواب التجمع الوطني الديمقراطي، جمال زحالقة وحنين زعبي وباسل غطاس، لزيارتهم عائلات شهداء الانتفاضة المحتجزة جثامينهم، بزعم أن هذا الاجتماع هو تأييد لـ"الإرهاب"، كشفت صحيفة (معاريف) الورقية في موقعها الإلكتروني، اليوم الجمعة، أن وزيرة العدل الإسرائيلية، أيليت شاكيد، زارت والدة أحد المتهمين بجريمة إحراق عائلة دوابشة، وبمحامي المعتقل، من جمعية "حنانو"، والتي تمول وتدافع عن مجرمي عصابات جباية الثمن.

وأوضحت الصحيفة أن "أمر اللقاء نشر في صحيفة فورورد الأميركية، إذ إن المعتقل الذي التقت شاكيد بوالدته يحمل أيضا جنسية أميركية".

وبحسب الصحيفة، فإن "اليهودي الأميركي، وهو في السابعة عشرة من عمره، معتقل ضمن مجموعة من اليهود المتطرفين الذين تم اعتقالهم إدارياً دون توجيه تهم رسمية لهم. وقد ادعت عائلته أنه تعرض للتعذيب من قبل محققي جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك)".

اقرأ أيضاً: الاحتلال يعترف باعتقال الخلية المسؤولة عن إحراق عائلة دوابشة

وبحسب التقرير في الصحيفة الأميركية فقد "تعذر الحصول على رد من مساعد شاكيد والناطق بلسانها، علماً أن الأخيرة كانت قد صرّحت الأسبوع الماضي للقناة الإسرائيلية السابعة أنها اتصلت مؤخراً بأحد كبار مسؤولي الشاباك بعد أن تلقت شكاوى عن تعرض المعتقلين الإداريين اليهود في ملف إحراق عائلة الدوابشة من قرية دوما للتعذيب، وأن هدف اتصالها كان للتأكد من عدم اجتياز خطوط حمراء في التحقيق معهم".

وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن المحامي الإسرائيلي، ميخائيل سفراد، والذي يتابع حقوق المعتقلين والأسرى الفلسطينيين، قوله إن "وضع المعتقلين الإداريين اليهود يختلف كلياً عن حالة ووضع المعتقلين الإداريين الفلسطينيين".

وأضاف "لا يسعني أن أتخيل في أكثر أحلامي أن يحظى والد معتقل إداري فلسطيني يشتبه بقيامه بعمل إرهابي بلقاء وزير في الحكومة الإسرائيلية، فكم بالحري وزيرة العدل، فالفرق بين أوضاع المعتقلين اليهود وبين أوضاع المعتقلين الفلسطينيين رهيب للغاية".

وكان اليمين الإسرائيلي وتحديدا نشطاء حزب "البيت اليهودي" الذي تنتمي شاكيد إليه، وقادة المستوطنين، قد شنوا في الأشهر الماضية حملة شديدة ضد جهاز (الشاباك) والمخابرات في إسرائيل.

كما نظموا مظاهرات قبالة منزل رئيس (الشاباك) يوسي كوهين، وهم يحملون شعارات كتب عليها "اليهودي لا يعذب يهودياً".

وطالبت شاكيد والوزير أوري اريئيل، في حينه، بعقد اجتماع خاص للجنة (الشاباك) في الحكومة لفحص الادعاءات بخصوص تعرض المعتقلين اليهود للتعذيب.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يحصر جريمة قتل عائلة الدوابشة بمتهمين اثنين

دلالات

المساهمون