وزراء مصريون يتجاهلون اجتماعاً برلمانياً حول عودة صلاة الجمعة

وزراء مصريون يتجاهلون اجتماعاً برلمانياً حول عودة صلاة الجمعة

18 اغسطس 2020
الصورة
مساجد مصر مغلقة منذ 5 أشهر بسبب كورونا (خالد دسوقي/ فرانس برس)
+ الخط -

دعت لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب المصري، الثلاثاء، لجنة إدارة أزمة فيروس كورونا في البلاد، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، إلى سرعة اتخاذ قرار بتلبية مطالب المواطنين بفتح المساجد أمام صلاة الجمعة، والمتوقفة منذ قرابة خمسة أشهر، مع الحفاظ على الإجراءات الاحترازية والوقائية.
وتغيب وزير الأوقاف المصري، محمد مختار جمعة، ووزير التنمية المحلية، محمود شعراوي، ووزيرة الصحة والسكان، هالة زايد، عن حضور اجتماع اللجنة المخصص لمناقشة عودة صلاة الجمعة، على الرغم من دعوتهم رسمياً إلى الاجتماع قبل عدة أيام، وهو ما خلف حالة من الغضب بين أعضاء اللجنة الذين اتهموا الوزراء الثلاثة بتجاهل الاجتماع عمداً.
وقال رئيس اللجنة، أسامة العبد إن الهدف من قرار عودة صلاة الجمعة هو "تهدئة غضب الشارع المصري، والذي يتشوق لأداء صلاة الجمعة بعد توقف دام طويلاً. نتمنى أن تصدر لجنة إدارة أزمة فيروس كورونا قراراً بعودة الصلاة خلال اجتماعها غداً الأربعاء، ولو على سبيل التجربة لإسعاد المواطنين"، حسب تعبيره.
ودعا العبد إلى رفع توصية اللجنة إلى رئيس مجلس الوزراء، قائلاً: "الحفاظ على النفس مقدم على أي شيء، وعودة صلاة الجمعة هو مطلب شعبي قبل أن يكون مطلباً برلمانياً، ونطالب بإصدار قرار العودة مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتباعد بين المصلين، والخروج من المساجد مباشرة عقب انتهاء الصلاة، فضلاً عن استمرار غلق دورات المياه".

 

 

وأضاف العبد: "الشعب ينتظر نتائج هذا الاجتماع طمعاً في السماح بصلاة الجمعة في المساجد، وكنا ننتظر حضور الوزراء، ولكن المؤسف هو عدم حضورهم. ولا عذر لأحد منهم لأننا أمام مطلب شعبي، وكنا نريد الخروج من الاجتماع بقرار يسكت الألسنة والأقلام المنتقدة لوقف صلاة الجمعة على مواقع التواصل الاجتماعي".
وأفاد وزير الأوقاف، في وقت سابق، بأن "الوزارة قدمت خطتها لعودة صلاة الجمعة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، للعرض في الاجتماع المقبل للجنة إدارة أزمة كورونا لمناقشتها، واتخاذ القرار اللازم في إطار خطة اللجنة للفتح التدريجي العام، وفق الرؤية العلمية والطبية".