وزراء خارجية يطالبون بتوفير الدعم السياسي والمالي لـ"أونروا"

وزراء خارجية يطالبون بتوفير الدعم السياسي والمالي لـ"أونروا"

22 ابريل 2020
+ الخط -
أكد المشاركون في الحوار الإستراتيجي الوزاري الثاني، الذي عقد اليوم الأربعاء عبر تقنية الاتصال المرئي، لبحث سبل حشد الدعم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، على أهمية استمرار توفير الدعم السياسي والمالي الكافي للوكالة لضمان استمرارية خدماتها الحيوية.

وشارك في الحوار الذي دعا إليه وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزيرة خارجية السويد آن ليند، كل من وزير خارجية مصر سامح شكري، ووزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر الصباح، ووزيرة خارجية النرويج إينه إيريكسن سوريدي، ووزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية نيلز أنين، ووزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني جيمز كليفرلي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني كايزوكي سوزوكي، وأمين عام وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية الفرنسية فرانسوا ديلاتري، والأمين العام لجهاز الخدمة الخارجية الأوروبي هيلغا شميد، إضافة للمفوض العام لـ"أونروا" فيليب لازاريني، إذ عقد الاجتماع الأول "لمجموعة استوكهولم" في السويد العام الماضي بتنظيم أردني سويدي مشترك.

وقال الصفدي خلال الاجتماع، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية اليوم، إنه يجب توفير الدعم الذي تحتاجه الوكالة لتنفيذ مهامها وفق تكليفها الأممي إلى حين التوصل لحل عادل لقضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية وفي إطار حل شامل للصراع على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967.

وأضاف أن مواجهة تداعيات جائحة كورونا فرضت تحدياً إضافياً على الوكالة التي يعتمد ملايين اللاجئين على خدماتها الصحية والتعليمية والإغاثية، مشددا على أنه يجب التحرك بشكل سريع وفاعل لسد الفجوة التمويلية في موازنة الوكالة وتلبية احتياجاتها لمواجهة كورونا.

وصدر عن الاجتماع بيان أكد على أهمية استمرار توفير الدعم السياسي والمالي الكافي للوكالة لضمان استمرارية خدماتها الحيوية وفق تفويضها الأممي لحين التوصل إلى حل دائم وعادل لقضية اللاجئين وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، وذلك في سياق تسوية شاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على مبدأ حل الدولتين.

وشدد البيان على أهمية برامج الوكالة والخدمات الأساسية التي تقدمها لأكثر من 5.6 ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس، بما فيها القدس الشرقية، لافتا إلى الدعم الدولي الكبير الذي حظي به قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بتجديد ولاية الوكالة في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، الذي تم تبنيه بغالبية ساحقة.

وفي ما يتعلق بأزمة فيروس كورونا، دعا المشاركون إلى ضرورة دعم خطة استجابة الوكالة للتعامل مع آثار هذه الجائحة وتبعاتها، بما في ذلك تقديم الدعم المالي لنداءات الوكالة العاجلة. وأعرب المشاركون عن بالغ تقديرهم للعاملين في الوكالة وجهودهم الهامة في التعامل مع جائحة كورونا، خاصة في ظل التحديات السياسية والمالية الصعبة التي تواجهها الوكالة.