وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا يبحثون غداً الوضع بحلب

وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا يبحثون غداً الوضع بحلب

19 ديسمبر 2016
الصورة
المحادثات تعقد غداً في موسكو (أحمد غوموس/ الأناضول)
+ الخط -
بينما يتواصل تهجير المدنيين من الأحياء المحاصرة في شرق حلب، وفق اتفاق بين المعارضة السورية وممثلين عن إيران وروسيا بوساطة تركية، يحضر ملف المدينة المنكوبة على طاولة سياسيي هذه الدول، في محادثات تعقد في موسكو.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية التركية، اليوم الإثنين، إنّ وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا سيجرون محادثات في موسكو، غداً الثلاثاء، "لإعطاء قوة دفع جديدة بهدف التوصّل لحل في حلب".

وأول أمس، السبت، قالت وزارة الخارجية الروسية إنّ وزير الخارجية سيرغي لافروف أجرى اتصالين هاتفيين بنظيريه التركي، مولود جاويش أوغلو، والإيراني محمد جواد ظريف، لمناقشة الأزمة السورية.

وأضاف المسؤول، أمام صحافيين أجانب في إسطنبول، إنّ الاجتماع "يهدف إلى فهم آراء الأطراف الثلاثة، وتوضيح أين نقف جميعاً ومناقشة إلى أين نذهب".

وأقر المسؤول التركي، وفق ما نقلت "رويترز"، أنّ الاجتماع قد لا يتوصل إلى نتائج، قائلاً إنّ "الاجتماع ليس بالمعجزة لكنّه سيمنح كل الأطراف فرصة للاستماع إلى بعضها البعض".

ويصوّت مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، على مشروع قرار فرنسي بشأن حلب، بعد تأجيله أمس الأحد، إثر مشاورات دامت لأكثر من ثلاث ساعات، وذلك بعدما توصّلت روسيا ودول غربية، إلى صيغة قرار مشتركة إثر اجتماع مغلق سبق عملية التصويت.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد كشف، الأسبوع الماضي، عن أنّه اتفق مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على إجراء محادثات سلام بشأن سورية في آستانة، عاصمة كازاخستان.

ولم تعارض تركيا من جهتها إجراء المحادثات، إذ قال جاووش أوغلو، في مؤتمر صحافي، يوم الجمعة الماضي: "لا مشكلة لدينا لعقد مثل هذا اللقاء".