وزارة الصحة الإيرانية تدعو لإعادة فرض قيود كورونا بسبب تفاقم التفشي

16 يونيو 2020
الصورة
تراجع الالتزام بالبروتوكولات الصحية في إيران (عطا كناري/فرانس برس)
+ الخط -

تصاعد عدد الإصابات والوفيات الناتجة عن فيروس كورونا في إيران بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة، لتعود الأوضاع إلى ما كانت عليه البلاد قبل شهرين، خلال ذروة تفشي الفيروس في البلاد.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة، سيما سادات لاري، اليوم الثلاثاء، تسجيل 115 وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وهو رقم قياسي منذ 14 إبريل/ نيسان الماضي، والذي تراجع فيه عدد الوفيات اليومي إلى أقل من 100 وفاة.
وقالت لاري إن الأرقام الجديدة رفعت الإجمالي إلى 9065 وفاة، فضلاً عن تسجيل 2563 إصابة جديدة، دخل 939 منهم إلى المستشفيات، والبقية يخضعون للحجر الصحي المنزلي، لتبلغ حصيلة المصابين 192 ألفاً و439، من بينهم 2815 حالة حرجة، في مقابل ارتفاع حصيلة المتعافين إلى 152 ألفاً و675 شخصاً، مع إجراء مليون و293 ألفاً و609 فحوصات خاصة بتشخيص فيروس كورونا.
وتظهر البيانات الجديدة انضمام محافظات إيرانية إلى قائمة المحافظات التي تطلق عليها وزارة الصحة وصف "المناطق الحمراء"، وهي المناطق التي تشهد تفشياً خطيراً للفيروس، ليصل الإجمالي إلى 10 محافظات من أصل 31.
وأقر نائب وزير الصحة الإيراني، علي حق دوست، الثلاثاء، بتصاعد انتشار الجائحة، مشيراً إلى أن وزارة الصحة طالبت بإعادة فرض القيود التي رفعتها الحكومة بالتدريج قبل أكثر من شهر "بصورة ذكية"، ودعا إلى اتخاذ "قرار عاجل" في هذا الشأن، عازياً سبب عودة التفشي إلى رفع هذه القيود، وزيادة الاختبارات، وانخفاض مستوى الالتزام الشعبي بالبروتوكولات الصحية، وفق ما أوردت وكالة "إرنا" الإيرانية.
وأكد حق دوست، وهو أحد أعضاء لجنة مكافحة كورونا، أنه "للأسف تحوّل موضوع الجائحة إلى أمر عادي بين المواطنين، وشرائح واسعة لا تلتزم بالتباعد الاجتماعي والإرشادات".
ومن جانبه، قال النائب الأول لوزير الصحة الإيراني، إيرج حريرجي، لقناة "الخبر"، الثلاثاء، إن مستوى الالتزام بالبروتوكولات الصحية في الأسواق والأماكن العامة تراجع من 80 في المائة إلى 10 أو 20 في المائة فقط، والنسبة في العاصمة طهران انخفضت إلى 9 في المائة.
وقارن حريرجي بين قتلى إيران في حربها مع العراق في الثمانينيات وبين وفيات كورونا، مشيرا إلى أن معدل القتلى خلال الحرب يومياً كان 66 شخصاً، لكن عدد وفيات كورونا يومياً أكثر من 100 شخص.

المساهمون