عاد الحديث في الآونة الأخيرة في الأوساط الرياضية والأمنية عن حضور الجماهير في مقابلات كرة القدم بعد أحداث العنف التي شهدتها بعض الملاعب، واتخذت وزارة الرياضة الأسبوع الماضي جملة من القرارات التي تسعى لتأمين المباريات ومعاقبة كل من يخرج عن دائرة الأخلاق الرياضية من الرياضيين أو المسؤولين أو الجماهير.
وحرم اتحاد الكرة هذا الأسبوع أكثر من فريق من اللعب أمام جمهوره في خطوة واضحة لفرض الحزم اللازم من أجل العودة بمباريات كرة القدم إلى "هدوئها" الأمني المعهود.
وأمام طرح أسئلة حول مسألة حضور الجمهور أكد محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية أن مباريات الدوري الممتاز لكرة القدم ستتواصل بحضور الجمهور في حدود الإعداد المسموح بها والمتفق عليها حتى نهاية الموسم وأننا لن نعود المباريات دون حضور الجمهور
وقال: إن وزارة الداخلية قادرة على توفير الحماية لكل المباريات الرياضية وعلى مقاومة أي مظهر من مظاهر العنف.