وافي بومايدة: الإذاعة هي الأقرب إلى قلوب الجزائريين

09 مايو 2015
الصورة
وافي بومايدة (العربي الجديد)
+ الخط -
منذ 2007 يعمل وافي بومايدة مخرجاً في إذاعة الجزائر الدولية، ويعد برنامج "مرايا الشعوب" احد آخر أعماله. في حديثه مع "العربي الجديد" يروي تجربته الإعلامية، ومدى انتشار الإعلام الإذاعي في ظلّ سيطرة التلفزيون والإعلام الرقمي على المشهد.


كيف دخلت عالم الإعلام الإذاعي؟

أثناء بحثي عن عمل بعد تخرّجي، عرفت أن هناك توظيفاً في الإذاعة الجزائرية لشباب الخريجين، بهدف إطلاق قناة إذاعية شبابية إعلامية تهتم بإبراز وإعلاء صوت الجزائر في العالم. فأجريت تجربة أداء في الميدان التقني والإخراج الإذاعي، ومن يومها وأنا أعمل في الإعلام.


ما هي خصوصية عمل المخرج الإذاعي؟

الإخراج الإذاعي هو عملية تقنية وحرفية وإبداعية في الوقت نفسه. ويختلف المتخصصون في كيفية توصيف هذا العمل وتسميته، فهناك من يرى أنه إبداع فني، وهناك من يرى أنه مجرد ترجمة فنية للنص من المكتوب إلى المسموع. لكن الأكيد أن عملية الإخراج الإذاعي لا يمكن أن تتم بصورة عشوائية، بل يجب أن تترافق مع رؤى فنية واضحة.


ما هي حدود الاختلاف بين عمل المخرج الإذاعي والمخرج التلفزيوني؟

هناك فرق شاسع في طريقة العمل والإمكانات المتاحة. المخرج الإذاعي أدواته أقل وتقتصر على الممثل أو المؤدي، والموسيقى والمؤثرات والنص. أما التلفزيوني فأدواته أكثر، إذ يضاف إليها الصورة والديكور والإضاءة. إلا أن هذا لا يعني أن المخرج الإذاعي لا يمكنه التحول إلى العمل في التلفزيون، ولكن يحتاج الأمر إلى التدريب.

هل ما تزال الإذاعة حاضرة بين الجزائريين؟

عند فتح مجال السمعي البصري، ومع ظهور الفضائيات والشبكة العنكبوتية، كان هناك تخوف من أن الإذاعة ستبقى معزولة. لكننا اكتشفنا العكس تماماً بأنّ الإذاعة هي الأقرب للمواطن، وذلك من خلال البرامج التفاعلية لإذاعة الجزائر الدولية. لاحظنا تواصلاً كبيراً لمتتبعينا عبر المناطق الحدودية للبلاد، وحتى في بلدان عربية وأجنبية، رغم نطاق البث (14ساعة في اليوم).

إقرأ أيضاًالسلطات الجزائرية تُشدد الخناق على حرية الصحافة

دلالات

المساهمون