واشنطن: نزع نووي كوريا الشمالية قبل إعلان نهاية الحرب

30 اغسطس 2018
+ الخط -

قالت الخارجية الأميركية الأربعاء، إن نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية يجب أن يسبق أي إعلان لنهاية الحرب الكورية.

وجاء الإعلان وسط تعثر مفاوضات تطبيق "عملية نزع الأسلحة النووية الكامل في شبه الجزيرة الكورية" الذي تعهد به الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال قمته التاريخية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 12 حزيران/يونيو بسنغافورة.

وألغى ترامب الجمعة في آخر لحظة رحلة لوزير خارجيته مايك بومبيو إلى كوريا الشمالية مقرّا للمرة الأولى علنا بعدم تحقيق تقدم كاف.

ويبدو أن إلغاء الرحلة تقرر بعد التأكد من أن الوزير الأميركي لن يحصل خلالها على ما كان يجري التباحث بشأنه، وهو بحسب كثير من المراقبين تبادل "إعلان مقابل إعلان"، حيث يفترض أن تعمل واشنطن على إعلان لإنهاء الحرب الكورية التي توقفت في 1953 بمجرد هدنة، في المقابل تقدم كوريا الشمالية إعلانا بمنشآتها النووية أي ما يشبه جردا مسبقا تمهيدا للتثبت والتفكيك.

ويبدو أن النقاش كان يدور حول من يصدر إعلانه أولا.

وبحسب الموقع الإعلامي الأميركي فوكس الذي اعتمد عدة مصادر قريبة من الملف، فإن ترامب وعد شفويا جونغ أون في الجلسة المغلقة بسنغافورة بتوقيع إعلان ينهي الحرب الكورية سريعا بعد القمة ... ويشعر الكوريون الشماليون الآن بالخذلان.

وردا على سؤال بشأن هذا الوعد، لم تنف المتحدثة باسم الخارجية هيذر نويرت ولم تؤكد الأمر.

لكنها قالت "نعتقد أن نزع الأسلحة النووية يجب أن يتم قبل التزامنا في مجالات أخرى". ولدى سؤالها إن كانت تعني بمجالات أخرى إعلان نهاية الحرب الكورية قالت "نعم".

ويرى مراقبون آخرون أن كوريا الشمالية تفضل اتفاقية سلام مكتملة الأركان بدلا من مجرد إعلان.

(فرانس برس)