واشنطن تعمل على وقف إطلاق النار... وتضاعف مساعداتها لإسرائيل

16 يوليو 2014
بساكي أكدت التواصل مع كل الأطراف (اركان أشفي/الأناضول/Getty)
+ الخط -

كثف الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه على قطاع غزة، بينما تواصل الدول الغربية، وخصوصاً الولايات المتحدة وفرنسا، تأكيد انحيازهما للاحتلال وتغطية العدوان.
وبينما أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها لا تزال ملتزمة العمل على إيجاد حلّ لوقف ما سمّته "الأعمال الحربية بين إسرائيل وحركة "حماس""، كان مجلس الشيوخ الأميركي يؤيد مشروع قانون لمضاعفة حجم الأموال المخصصة لنظام "الدفاع الصاروخي" الإسرائيلي المعروف باسم "القبة الحديدية".

وأعرب وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، عن استعداده للعودة فوراً إلى المنطقة إذا كان ذلك يساعد الأطراف على التوقيع على وقف لإطلاق النار، ينهي العدوان الإسرائيلي، الذي أوقع أوقع نحو 200 شهيداً فلسطينياً وقتيلاً إسرائيلياً واحداً.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية، جنيفر بساكي، في تصريحها الصحافي اليومي، إن "وزير الخارجية سيبقى ملتزماً لدى كل الأطراف". وأضافت: "ينبغي أن نتذكر ما هو على المحك هنا: سنواصل العمل على إنجاز وقف لإطلاق النار".

في موازاة التصريحات الأميركية، كان مجلس الشيوخ الأميركي يؤيد مشروع قانون لمضاعفة حجم الأموال المخصصة لنظام "القبة الحديدية"، في دعم ملموس لإسرائيل خلال عدوانها على غزة.
ووافقت اللجنة الفرعية للمخصصات الدفاعية على مشروع قانون للإنفاق الدفاعي، الثلاثاء، لتوفير 621.6 مليون دولار للدفاع الصاروخي الإسرائيلي، منها 351 مليون دولار لنظام "القبة الحديدية" المسؤول عن اعتراض الصواريخ القصيرة المدى وقذائف "الهاون".

في هذه الأثناء، تستمر فرنسا في موقفها المنحاز لإسرائيل، إذ أعلن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، الثلاثاء، بعد محادثة هاتفية مع نظيره المصري سامح شكري، أن فرنسا "تدعو كافة الأطراف" إلى احترام وقف فوري لإطلاق النار كما تقترح مصر.

وقال فابيوس، في بيان، إن "كل الجهود يجب أن تفضي إلى وقف العنف وحماية المدنيين"، موضحاً أن فرنسا تؤيد "مبادرة مصر المدعومة من جامعة الدول العربية للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار".
وأضاف أنه "لكي تكون التهدئة دائمة أكدتُ أنه يجب أن تلبي المطالب المشروعة لإسرائيل من الناحية الأمنية وكذلك الحاجات الإنسانية والاقتصادية للفلسطينيين. وعلى السلطة الفلسطينية أن تكون بالتأكيد شريكاً وثيقاً".