واشنطن تعتزم إرسال آلاف الجنود إلى المنطقة لمواجهة إيران

06 ديسمبر 2019
الصورة
لم يُكشَف أين أو متى ستنشر تلك القوات (Getty)
+ الخط -
قال مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، الخميس، لوكالة "فرانس برس"، إن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر يعتزم إرسال 5 إلى 7 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة لمواجهة إيران.
ولم يحدّد المسؤول أين أو متى يمكن نشر تلك القوات، لكنه أشار إلى أنّ إرسالها سيكون رداً على هجمات جماعات مرتبطة بإيران ضد مصالح أميركية، خلال الأشهر الأخيرة.
وخلال جلسة استماع في الكونغرس، قال نائب وزير الدفاع جون رود، من جهته، إنّ الولايات المتحدة "تراقب سلوك إيران بقلق"، مضيفاً: "نواصل مراقبة مستوى التهديد ولدينا القدرة على تكييف وجودنا بسرعة". لكنّ رود نفى تقارير صحيفة "وول ستريت جورنال" حول احتمال نشر 14 ألف جندي إضافي في المنطقة، كما أنّ المتحدثة باسم البنتاغون اليسا فرح نفت هذا العدد عبر حسابها على "تويتر".


ويأتي هذا في وقت نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن مسؤولين في الاستخبارات والجيش الأميركيَّين، الخميس، قولهم إنّ إيران استغلّت "الفوضى" المستمرّة في العراق، من أجل بناء ترسانة خفية من الصواريخ البالستية قصيرة المدى، كجزء من جهد متزايد لمحاولة تهديد المنطقة وفرض قوتها.
وقالت "نيويورك تايمز" إنّ المعلومات الاستخبارية الجديدة بشأن تخزين إيران صواريخ في العراق، "هي آخر مؤشر على أنّ جهود إدارة ترامب لردع طهران، بزيادة الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، قد فشلت إلى حدّ كبير".

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشكل مطّرد منذ وصول الرئيس الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ولا سيما مع انسحاب واشنطن أحادياً من الاتفاق النووي، وفرضها عقوبات اقتصادية شديدة مجدداً على إيران.
ووقعت حوادث وهجمات عدة، خلال الأشهر الفائتة في المنطقة، نسبتها واشنطن إلى إيران. واتهمت الدول الغربية والسعودية، حليفة الولايات المتحدة، طهران في سبتمبر/ أيلول بالوقوف وراء ضربات جوية استهدفت منشأتي نفط سعوديتين، ما أدّى إلى شلّ قسم من الإنتاج النفطي السعودي وتسبب بارتفاع أسعار الخام.