واشنطن تضغط على الحوثيين لتنفيذ قرار مجلس الأمن

01 يونيو 2015
الصورة
يقضي القرار الأممي بانسحاب الحوثيين من صنعاء (Getty)
+ الخط -



تمارس الولايات المتحدة الأميركية، خلال المحادثات التي تجري في العاصمة العُمانية، مسقط، بين وفد أميركي وجماعة "الحوثيين" ضغطاً على الأخيرة، لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2216 الذي ينص على انسحابها من صنعاء ومدن أخرى، وفق ما أكدت مصادر متعددة لـ "العربي الجديد".

وأوضحت مصادر مرتبطة بالحكومة اليمنية، وأخرى مقربة من جماعة الحوثي، لـ "العربي الجديد"، أن "المحادثات التي تجري في مسقط بين وفد جماعة الحوثي، ووفد أميركي، وبحضور ممثل عن السلطات الإيرانية، بدفع من وساطة عُمانية، تأتي بهدف بحث إمكانات ايجاد تسوية لحلحلة النزاع المسلح في اليمن، والتوصل لحل نهائي وفعلي ينهي العمليات العسكرية التي تشنها جماعة الحوثيين وحلفاؤهم داخلياً، إضافة إلى وقف الغارات الجوية التي ينفذها التحالف".

وكشفت المصادر أن "الإدارة الأميركية تضغط من خلال مفاوضاتها مع طهران والحوثيين في مسقط باتجاه إقناع الحوثيين لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2216 الذي ينص على انسحاب الحوثيين من صنعاء ومدن أخرى سيطروا عليها منذ العام الفائت".

وقال مصدر سياسي يمني، لـ "العربي الجديد"، إن "حالة من السرية تلف سير مجريات الحوار الذي نسقت له السلطات العُمانية، بين الحوثيين والإيرانيين من جهة، وبين الوفد الممثل للإدارة الأميركية".

وأوضح أن "المفاوضات أحرزت تقدماً نسبياً، وسط مؤشرات إيجابية حول قبول الحوثيين بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، خصوصاً في ما يتعلق بالانسحاب من المدن

اليمنية، وتسليم السلاح، فضلاً عن تنفيذ التوافقات التي نصت عليها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، واستبعاد الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من الحياة السياسية".

وبحسب المصدر فإن "الحوثيين يشترطون مقابل تنفيذ قرار مجلس الأمن والدخول في مفاوضات سياسية، إعادة النظر في ما يتعلق بتقسيم الأقاليم، في إطار وحدة فيدرالية يتفق عليه في جنيف، فضلاً عن تسليم السلاح على مراحل، وضمان مشاركتهم في أي تكوين للجيش اليمني، والحصول على ضمانات دولية بعدم محاكمة القيادات العسكرية والسياسية للجماعة وحلفائها من الذين شاركوا بالمواجهات المسلحة الدائرة في اليمن".

وتأتي محادثات مسقط بين الإدارة الأميركية، وموفد السلطات الإيرانية وحلفائهم الحوثيين، بالتوازي مع مفاوضات ولقاءات مكثفة يجريها ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد مع الحكومة اليمنية في الرياض، وقيادات في جماعة الحوثي في صنعاء.

اقرأ ايضاً: "جنيف" اليمني "تشاوري" والحوثيون يقرّون بمفاوضات مسقط

المساهمون