واشنطن تأمر عائلات موظفي قنصليتها في إسطنبول بالمغادرة

واشنطن تأمر عائلات موظفي قنصليتها في إسطنبول بالمغادرة

30 أكتوبر 2016
الصورة
تجنّب السفر إلى جنوب شرق تركيا (Getty)
+ الخط -
دعت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، مواطنيها الموجودين في تركيا لتجنّب السفر إلى جنوب شرق تركيا، وتوخّي الحذر من مخاطر التنقل عبر كافّة المدن، محذّرةً من تزايد تهديدات "الجماعات الإرهابية" عبر أنحاء البلاد، بحسب وصفها.

وذكرت الوزارة، في بيانها على موقع القنصلية الأميركية في إسطنبول، أن هذا التحذير يأتي بناء على أمر يقضي بترحيل عائلات العاملين في القنصلية الأميركية.

ونوّهت الوزارة إلى أنّ قرار الترحيل اتخذ بناءً على "معلومات أمنية تشير إلى أن الجماعات المتطرفة تواصل محاولاتها الخطيرة لماهجمة المواطنين الأميركيين، المقيمين بمناطق قريبة من إسطنبول، أو الذين يترددون على تلك الأماكن"، لافتةً إلى أن القنصلية العامّة لا تزال، حلى الرغم من ذلك، تعمل بشكل طبيعي، وبكافة طاقمها.

وأشارت الوزارة إلى أنّ هذا الإجراء يقتصر على القنصليّة فقط، ولا يشمل البعثات الدبلوماسية في تركيا، كما أنّه يحلّ محلّ بيان التحذير من السفر المنشور بتاريخ 24 أكتوبر/تشرين الأول.

ونوّهت الخارجية الأميركية إلى أنّ محافظ أنقرة حظر كافة التظاهرات في محيط المدينة حتّى الـ30 من نوفمبر/تشرين الثاني، عملاً بقانون الطوارئ الذي تم تمديده أخيراً، واستناداً إلى التقارير الواردة بخصوص تهديدات إرهابية تواجهها عدّة مدن تركية.

ولفتت الخارجية إلى أنّها لا تزال ترصد "آثار استمرار حالة الطوارئ"، والتي تتمثل بـ"الحوادث الإرهابية" الأخيرة في أنقرة، وإسطنبول، وغازي عنتاب، وجميع أنحاء الجنوب الشرقي، فضلاً عن التهديدات المتكررة، والزيادات الملحوظة في النشاطات الأمنية والعسكرية، وتواصل تأخير أو منع الولوج إلى القنصلية بالنسبة للمواطنين الأميركيين المعتلقين أو الموقوفين من القوات الأمنية، والذين يمتلك بعضهم الجنسية التركية أيضاً.