هيئة كبار العلماء: مناهج الأزهر كفيلة بمواجهة التطرف

هيئة كبار العلماء: مناهج الأزهر كفيلة بمواجهة التطرف

18 ابريل 2017
الصورة
الرائج أن السيسي يخطط لإطاحة شيخ الأزهر (Getty)
+ الخط -
قالت "هيئة كبار العلماء" في مصر، إن مناهج التعليم في الأزهر الشريف، قديما وحديثا، كفيلة بتعليم الفكر الإسلامي الصحيح الذي ينشر السلام والاستقرار بين المسلمين، وبين المسلمين وغيرهم.


وأضافت الهيئة، في بيان عقب اجتماع ترأسه شيخ الأزهر، أحمد الطيب، أن "الشاهد على مناهج الأزهر هو الملايين التي تخرجت في الأزهر من مصر والعالم، وكانوا ولا يزالون دعاة سلام وأمن وحسن جوار. ومن التدليس الفاضح وتزييف وعي الناس وخيانة الموروث تشويه مناهج الأزهر واتهامها بأنها تفرخ الإرهابيين".

ويأتي بيان هيئة كبار العلماء، والتي تعد أكبر هيئة دينية في مصر، للرد على ما يعتبره مراقبون "حملة ممنهجة من قبل وسائل إعلام وشخصيات موالية للنظام المصري، للإطاحة بشيخ الأزهر لمعارضته بعضا من توجهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الدينية".


وأكد البيان أن "الحقيقة التي يتنكر لها أعداء الأزهر، بل أعداء الإسلام، هى أن مناهج الأزهر اليوم هي نفسها مناهج الأمس التي خرّجت رواد النهضة المصرية ونهضة العالم الإسلامي، بدءا من حسن العطار ومرورا بمحمد عبده والمراغي والشعراوي والغزالي، ووصولا إلى رجال الأزهر الشرفاء الأوفياء لدينهم وعلمهم وأزهرهم".


ووجهت الهيئة حديثها لمنتقدي مناهج الأزهر، قائلة: "على هؤلاء المنكرين ضوء الشمس في وضح النهار أن يلتفتوا إلى المنتشرين في جميع أنحاء العالم من أبناء الأزهر، ومنهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وعلماء ومفتون ومفكرون وأدباء وقادة للرأي العام، ويتدبروا بعقولهم كيف كان هؤلاء صمام أمن وأمان لشعوبهم وأوطانهم، وكيف كان الأزهر بركة على مصر وشعبها. جعل منها قائدا للعالم الإسلامي بأسره، وقبلة علمية لأبناء المسلمين في الشرق والغرب".

وشددت الهيئة، على أن "العبث بالأزهر عبث بحاضر مصر وتاريخها وريادتها، وخيانة لضمير شعبها وضمير الأمة كلها"، كما قدمت التعازي للأقباط، والشعب المصري أجمع في ضحايا التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا وحدة المصريين وتماسكهم قبل أن يستهدفا كنيستي مارجرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية.


وأعلن البيان وقوف الأزهر الشريف إلى جانب الكنيسة المصرية في وجه كل من يعتدي عليها، مؤكدا أن "الشعب المصري قادر بصموده مع مؤسسات الدولة على دحر قوى التطرف والإرهاب التي فشلت مخططاتها في النيل من وحدة النسيج الوطني".

وشددت هيئة كبار العلماء، على أن "ما وقع من تفجيرات آثمة استهدفت مواطنين أبرياء، ودورا للعبادة، أمر خارج عن كل تعاليم الإسلام وشريعته التي حرمت الاعتداء على النفس الإنسانية أيا كانت ديانتها أو اعتقادها، وحرمت أشد تحريم دور العبادة وفرضت على المسلمين حمايتها، وأوجبت حسن معاملة غير المسلمين والبر بهم".

دلالات