هيئة المفاوضات السورية: السكوت عن النظام يضرّ بالعملية السياسية

26 ابريل 2017
+ الخط -
قالت "الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية"، اليوم الأربعاء، إن السكوت عن جرائم النظام السوري سينعكس بشكل سلبي على العملية السياسية وعلى جهود إيجاد حل سياسي في سورية.

وأكّدت هيئة المفاوضات، في بيان لها، أنه لا يمكن لجرائم النظام السوري أن تسمح للأمم المتحدة بأن تسكت عنها، وتقبل بالمجرمين سلطة أمر واقع.

واعتبر البيان أن "السكوت عن جرائم الأسد سينعكس بشكل سلبي على العملية السياسية وعلى الجهود الدولية الساعية إلى إيجاد حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري".

ودعا بيان هيئة المفاوضات "الأمم المتحدة إلى تفعيل قراراتها الدولية، وعلى الأخص القرار 2254، والذي يؤكد إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن والبلدات المحاصرة، تمهيدًا لرفع الحصار بشكل كامل، واستئناف إدخال قوافل المساعدات الطبية والغذائية بشكل عاجل".

وذكر البيان أن "جرائم النظام السوري تضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، لاعتبارها جرائم حرب وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

ورأى بيان الهيئة أن "التحقيقات لا جدوى منها، فالغوطة الدمشقية تعاني من حصار خانق منذ أعوام متتالية، وعجزت لجان الأمم المتحدة عن الوصول إلى تلك المناطق بشكل تام بسبب رفض نظام الأسد ذلك".

وفي التطورات الميدانية، قصفت المعارضة السورية المسلحة في ريف حمص الشمالي، وسط البلاد، مواقع للنظام السوري، ردّاً على استهداف الأخير المتكرر مدن وبلدات منطقة الحولة.

وقال "مركز حمص الإعلامي" إن فصائل المعارضة السورية المسلحة استهدفت بمدفعية الهاون مواقع النظام السوري في قرية أكرادداسنيّة، حيث أصابت قاعدة إطلاق صواريخ، كذلك استهدفت موقعاً تتحصن فيه قوات النظام في جبهة حاجز ملوك، شمال مدينة حمص، ودمرت مدفعاً للنظام في جبهة قرية عتون، جنوب مدينة تلبيسة.

وكان النظام السوري قد استهدف منطقة الحولة بأربع وعشرين غارة جوية منذ صباح اليوم، فضلاً عن استهداف مدينة تلبيسة، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين، وجرح أكثر من عشرين، بينهم أربع نساء وستة أطفال.