هيئة الأسرى الفلسطينية: الاحتلال ينكّل بالأسرى المرضى

هيئة الأسرى الفلسطينية: الاحتلال ينكّل بالأسرى المرضى

29 سبتمبر 2019
+ الخط -
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الأحد، "إن إدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، بما فيها إدارة سجن ريمون، تُمعن في استهداف الأسرى المرضى، وذلك بانتهاكهم طبياً وحرمانهم من العلاج وتركهم فريسة للأوجاع".

ورصدت الهيئة في بيان، أبرز الحالات المرضية القابعة في "ريمون"، ومن بينها حالة الأسير محمد العرفان (59 عاماً) من محافظة الخليل، والذي يعاني من وضع صحي سيئ بسبب وجود ورم حميد في كبده، يسبب له آلاما حادة، وأُجريت له عملية العام الماضي وتم استئصال 90 سم من أمعائه بسبب وجود أورام، وما زال الأسير بحاجة إلى عناية صحية فائقة.

في حين يواجه الأسير معاذ حنني (41 عاماً) من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، أوضاعاً صحية سيئة، فهو يعاني من غضروف في ظهره ورقبته يُسبب له خدراً في يديه ورجليه، كما يشكو أيضاً من دوخة مستمرة وآلام حادة في رأسه منذ أكثر من ثلاثة أعوام، ولغاية اللحظة لم تُجر له أي فحوصات طبية لتشخيص حالته، وتكتفي إدارة المعتقل بإعطائه المسكنات.

ويشتكي الأسير إبراهيم غنيمات (40 عاماً) من بلدة صوريف شمال الخليل، من آثار إصابته بجلطة تعرّض لها العام الماضي، ولا يزال يعاني من ضعف في عضلة القلب تُسبب له آلاما شديدة وتعبا مستمرا، وهو بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة.

أما الأسير باسل مخلوف (43 عاماً) من بلدة صيدا شمال شرق طولكرم، فيشكو من انزلاق غضروفي وديسكات في ظهره، تُسبب له أوجاعا حادة ولا يتلقى أي علاج فعال لحالته الصحية.

على صعيد آخر، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، في بيان اليوم الأحد، بأن محكمة الاحتلال الإسرائيلية جددت الاعتقال الإداري للنائب السابق في المجلس التشريعي حسن يوسف من مدينة رام الله، وذلك لمدة ستة أشهر جديدة، بعد أقل من أسبوع على إجرائه عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية في مستشفى "شعاري تصيدك".

والأمر الإداري الحالي للأسير يوسف ينتهي في الأول من الشهر المقبل، علماً أنه معتقل منذ 2 إبريل/نيسان الماضي، بعد اقتحام منزله، وأمضى سابقاً في سجون الاحتلال ما يفوق مجموعه أكثر من 20 عاما، وهو يعاني من أمراض الضغط والسكري والكوليسترول وآلام في الرأس والدوار.