هولاند يريد إنقاذاً عاجلاً للمناطق السورية المحاصَرة

باريس
عبدالإله الصالحي
11 يناير 2016
+ الخط -
في ختام لقائه مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس اليوم الاثنين حذّر المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات مع النظام السوري رياض حجاب من أن المعارضة السورية لن تكون قادرة على الدخول في مفاوضات مع النظام السوري ما دامت هناك "قوات أجنبية" تقصف الشعب السوري في سورية.

ومن جهته صرح هولاند في ختام هذا اللقاء بأن جدية النظام السوري في التفاوض مع المعارضة لإنهاء الأزمة "سيتم تقييمها على ضوء التجاوب مع المطالبة الدولية بوقف عمليات القصف العمياء ضد المدنيين العزل وسياسة التجويع ضد السكان".

و أكد بيان صدر عن قصر الإليزيه بعد المحادثات مع حجاب أن "الرئيس هولاند "يريد اتخاذ إجراءات إنسانية فورية تُعطى فيها الأولوية للمناطق السورية المحاصَرَة، خصوصا مضايا، تمهيدا لتوفير الشروط الكفيلة بوقف جدي لإطلاق النار".

وحسب مصادر مقربة من الرئاسة الفرنسية فقد جدد هولاند لضيفه السوري دعم فرنسا القوي للمعارضة السورية ووقوفها إلى جانب الهيئة العليا للمعارضة السورية في الجولة الجديدة من المحادثات التي ستُجرى بوساطة الأمم المتحدة في جنيف. كما أعرب هولاند عن رغبة فرنسا في تطبيق سريع لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 المتعلق بالأزمة السورية وبالمرحلة الانتقالية التي رَسَمَ معالمَها مؤتمر جنيف الأخير.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي التقى صباحا المنسق العام للمعارضة السورية رياض حجاب دعا إلى رفع الحصار الذي يفرضه الجيش السوري على مضايا وإلى وقف القصف الروسي والسوري الذي يستهدف المدنيين. وقال فابيوس: "أدعو إلى رفع الحصار ووقف الهجومات العشوائية ضد المدنيين، وأدعو النظام إلى تحمل مسؤوليته قبل أسابيع من استئناف المفاوضات".

والتقى وزير الخارجية الفرنسي أيضا بعد الظهر موفد الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا المتواجد حاليا في باريس للتباحث بشأن المفاوضات المقبلة بين المعارضة والنظام السوري المتوقع تنظيمها في 25 من الشهر الجاري في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً: هولاند يبحث مع حجاب استعدادات المعارضة السورية لمفاوضات جنيف

ذات صلة

الصورة
المعارضة السورية-سياسة-14/2/2018

سياسة

يمهّد اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بوفد من المعارضة السورية، أمس، لعودة أميركية إلى الملف السوري تضع حداً للاستئثار الروسي، ما قد يقود إلى تغييرات مهمة في هذا الصراع.
الصورة
الأسد وبوتين/ Getty

سياسة

لا يمكن اعتبار لقاء الأسد مع بوتين، أمس الاثنين، مجرد اجتماع عادي. وكما أسس اللقاء السابق بينهما في موسكو في 2015 لمرحلة منع النظام من السقوط، فإن اجتماع أمس يعلن عن تقسيم العمل بين الطرفين بالمرحلة المقبلة تحت الوصاية الروسية.
الصورة
جورج صبرا

أخبار

بدأت في العاصمة السعودية الرياض، صباح اليوم الإثنين، اجتماعات بين عدة أطراف في المعارضة السورية، من أجل تقريب وجهات النظر حول عدة قضايا، أبرزها تشكيل وفد واحد للمعارضة، يتولى التفاوض مع النظام في جنيف.
الصورة
هولاند وماكرون/Philip Rock/Anadolu Agency

سياسة

مع نهاية ولاية الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، اليوم الأحد، تطوي فرنسا صفحة مهمة من تاريخها، مع رئيس خيّب آمال ناخبيه ويحمّله كثيرون مسؤولية هائلة في انهيار حزبه الذي اتجه به يميناً، في ظروف حرب جعلت من هولاند "رئيس الطوارئ".

المساهمون