هنية: تفجيرا غزة هدفا لضرب العلاقة بين الفصائل الفلسطينية

هنية: تفجيرا غزة هدفا لضرب العلاقة بين الفصائل الفلسطينية

02 سبتمبر 2019
+ الخط -
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "المقاومة الإسلامية" (حماس)، إسماعيل هنية، اليوم الاثنين، أنّ تفجيري حاجزي الشرطة يوم الثلاثاء الماضي، هدفا إلى ضرب العلاقة الاستراتيجية بين قوى الفصائل الوطنية، إضافة إلى ضرب الحالة الأمنية وخلخلتها في قطاع غزة.

وقال هنية، خلال تأبين شهداء الشرطة الثلاثة الذين قضوا في التفجيرين، إنّ من أهداف المنفذين ومن يقف وراءهم "فرض أولويات جديدة على فصائل المقاومة الفلسطينية"، إلى جانب ضرب النسيج المجتمعي في القطاع وضرب العائلات الفلسطينية.

وحمل هنية الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التفجيرين باعتباره المستفيد الأكبر منها، مؤكداً أنّ التفجيرين جاءا محملين بدلالة التوقيت والسياق الإقليمي، موضحاً في الوقت ذاته أنّ "العدو استثمر التفجيرات لإبعاد غزة عن أي تفاعل إيجابي مع الجبهة الشمالية".

ولفت إلى أنّ "التفجيرين جاءا في محاولة لضرب غزة التي كانت سبب فشل الإدارة الأميركية في تنفيذ صفقة القرن"، مشدداً على أنّ "غزة محصنة فكرياً وأمنياً وفصائلياً ومجتمعياً وعسكرياً".

ووجّه هنية التحية للأجهزة الأمنية التي وضعت يديها على مجريات ما حدث خلال 24 ساعة من التفجيرين، كذلك حيا فصائل العمل الوطني الذين شكلوا حالة من الإجماع الوطني الذي ساهم في إفشال هذا المخطط.

ولم تعلن وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة تفاصيل جديدة عن الحادثة، لكن مسؤوليها تعهدوا بسرعة الكشف العلني عن المنفذين والمخططين والذين دعموهم لتنفيذ هذا المخطط.

ومساء الخميس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، أن التحقيقات في "جريمة" تفجير حاجزي الشرطة، مساء الثلاثاء، وصلت مرحلة متقدمة.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، إياد البزم، في تصريح مقتضب، إن "الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط مخطط إجرامي خطير، يرتكز على استهداف النسيج المجتمعي وضرب العلاقة بين الفصائل الفلسطينية، لإدخال قطاع غزة في أتون الفوضى والفلتان".

ولفت إلى أنه تم وضع "أيدينا على تفاصيل المخطط، وباتت أطرافه لدينا مكشوفة، وسنعلن التفاصيل لشعبنا قريباً".

وكان انتحاريان فجرا نفسيهما في حاجزين للشرطة في مدينة غزة، الثلاثاء الماضي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة في الحكومة التي تديرها حركة "حماس".

ودانت الفصائل الفلسطينية الحادثين ودعت إلى "محاسبة المعتدين ومحاربة أصحاب الفكر المنحرف، الذي بات يهدد المجتمع الفلسطيني".