هنا أبصر هتلر النور

28 أكتوبر 2016
الصورة
لا لعداء المسلمين ولا للعنصريّة ولا للفاشيّة(جو كلامار/فرانس برس)
+ الخط -

قبل 127 عاماً، خلف جدران هذا المبنى في مدينة براوناو آم إن النمساوية، ولد الزعيم النازي أدولف هتلر في 20 إبريل/ نيسان من عام 1889 وعاش فيه حتى الثالثة من عمره.

وقبل أشهر، وقف هذا الفتى النمساوي (الصورة) أمام المبنى حاملاً لافتة تطالب بـ "خروج النازيّين من البرلمان"، وقد كُتِب أعلاها "لا لعداء المسلمين ولا للعنصريّة ولا للفاشيّة". هو كان يشارك في تظاهرة معادية للنازيّة أمام ذلك المنزل الواقع في المدينة الصغيرة في إقليم النمسا العليا على الحدود مع ألمانيا.

أمّا اليوم، وعلى خلفيّة القرار الذي اتخذته السلطات النمساوية والقاضي بهدم المنزل الذي ولد فيه الزعيم النازي، فقد راح الناس يتوافدون إلى المكان بغية رؤيته للمرّة الأخيرة والتقاط الصور فيه. تجدر الإشارة إلى أنّ سكان براوناو انقسموا بين مؤيّد للهدم ومعارض له.

وكان وزير الداخلية النمساوي فولفغانغ سوبوتكا قد أعلن في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أنّ سلطات بلاده سوف تهدم المنزل المذكور لتنشئ مكانه بناءً جديداً. وأوضح أنّ قرار الهدم يأتي بهدف منع تحوّله إلى "مزار" من قبل النازيين الجدد. يُذكر أنّ هؤلاء الأخيرين يزورون المنزل في ذكرى مولد هتلر من كلّ عام، إذ يعدّونه "مكاناً مقدّساً" ويعارضون هدمه.

ومن المنتظر أن يُطرَح مشروع تحويل المنزل إلى الملكيّة العامة للنقاش في البرلمان، خلال الأيام المقبلة.