هل ينضم صدقي صبحي إلى حزب "الوفد"؟

23 يوليو 2018
الصورة
أُطيح بصبحي من منصبه في التشكيل الحكومي الجديد(فرانس برس)
+ الخط -
قالت مصادر سياسية مصرية إن هناك ترتيبات سياسية تجري في الوقت الراهن لإعلان انضمام عدد من الشخصيات العسكرية البارزة إلى "حزب الوفد"، ضمن اتفاقات مسبقة. وأضافت المصادر التي تحدّثت لـ"العربي الجديد"، أنّ أبرز شخصية بين الشخصيات العسكرية المرشّح الإعلان عن انضمامها خلال فترة قصيرة، للحزب الليبرالي التاريخي، هو وزير الدفاع السابق، الفريق أوّل صدقي صبحي، الذي أُطيح به من منصبه في التشكيل الحكومي الجديد الذي أُعلن مطلع يونيو/حزيران الماضي برئاسة مصطفى مدبولي.

وأوضحت المصادر أنّ هناك شخصيات عسكرية وقّعت بالفعل استمارة الانضمام للحزب، وفي مقدمة هؤلاء المتحدّث العسكري الأسبق العقيد أحمد علي، والذي انتقل في مرحلة سابقة للعمل في إدارة الإعلام بمؤسسة رئاسة الجمهورية.

يذكر أنّ المتحدّث العسكري السابق العميد محمد سمير، كان قد أعلن في مايو/أيار الماضي انضمامه أيضاً لـ"حزب الوفد"، بعد التوقّيع على استمارة العضوية، بحضور رئيس الحزب المستشار بهاء أبو شقة، قبل أن يتم الإعلان عن تولّيه موقع مساعد رئيس الحزب لشؤون الشباب.

وكان سمير قال فور إعلان انضمامه للحزب إن "الوفد" من الأحزاب "العريقة والكبيرة على الساحة السياسية، والتاريخ الوطني له هو ما دعاني للانضمام إليه"، مضيفاً "يعجبني للغاية فكر حزب الوفد، وخصوصاً أنّه شديد التطوّر الفكري، ورئيسه المستشار بهاء أبو شقة لديه الخيال والتطور المستمر أيضاً ويؤمن بالعمل والفكر الجماعي، وسنقوم بتجربة شبابية عبر الحزب".


تجدر الإشارة إلى أنّ المستشار القانوني لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، والمتحدّث باسم حملته الرئاسية، المحامي محمد أبو شقة، هو نجل رئيس حزب "الوفد". ويوجّه في هذا الإطار، عدد من الرموز الذين يحملون فكر "الوفد" من أمثال محمد عبد العليم داوود عضو الهيئة العليا للحزب، انتقادات لقيادة "الوفد" الحالية بسبب سيطرة الدولة وأجهزتها على الحزب.

وفور الإطاحة بصبحي في التشكيل الوزاري الجديد في يونيو الماضي، أصدر السيسي قراراً جمهورياً رقم 271 لسنة 2018، بتعيينه مساعداً لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع، وهو القرار الذي جاء مصاحباً لتعيين اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية السابق، مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون الأمن ومكافحة الإرهاب، وكذا تعيين شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء السابق، مساعداً لرئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية.

يأتي هذا فيما أوضحت المصادر أن السبب وراء اتجاه قيادات عسكرية للانضمام إلى حزب "الوفد" يرجع إلى كونه "مستأنساً"، قائلةً "هو ظاهرياً حزب ليبرالي معارض وعريق له تاريخه واسمه، وفي الوقت نفسه السيطرة عليه وعلى توجهاته سهلة، حال أداء دور المعارضة".

المساهمون