هل تُلغي فرنسا مباراتها أمام تركيا بسبب العملية العسكرية في شمالي سورية؟

14 أكتوبر 2019
الصورة
لاعبو تركيا والتحية العسكرية (الأناضول)
+ الخط -
طالب العديد من السياسيين، (بينهم اليمين الفرنسي المتطرف المتمثل بحزب الجبهة الوطنية وحزب فرنسا الأبية اليساري)، بإلغاء مباراة فرنسا وتركيا المقرر إقامتها ليلة الإثنين، اليوم، على استاد فرنسا، لكن القرار النهائي منوطٌ فقط بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم.


وتأتي هذه الاحتجاجات على خلفية عملية أنقرة في شمالي سورية، وكذلك التحية العسكرية التي قام بها لاعبو تركيا في مباراتهم السابقة أمام ألبانيا.

وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية نقلاً عن السلطة التنفيذية: "لا يُمكن إلغاء هذه المباراة من قبل فرنسا، فقط بواسطة يويفا، مارس بعض المسؤولين ضغوطات ظناً منهم أنه يحق للحكومة إلغاء المباراة، يمكن تبرير طلب الإلغاء فقط بأحد هذه العوامل، مثل التهديد أو هجمات محتملة".

وقالت مصادر مطلعة للصحيفة الفرنسية المقرّبة من الملف: "اتخاذ فرنسا قرارا أحادي الجانب بعدم اللعب يعني فقدان نقاط المباراة على الملعب، بالنسبة للاتحاد الفرنسي هو أمرٌ غير وارد، وعلى المستوى السياسي سيكون ذلك من علامات الضعف".

بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بهذه المقابلة، أكدت السلطة التنفيذية أن الاحتفال المثير للجدل الذي قام به اللاعبون الأتراك يوم الجمعة ضد ألبانيا في أسطنبول وانتهى بفوز أصحاب الدار 1-0، لم يساعد في تهدئة الأجواء، حتى أن السياسي الفرنسي جان إيف لو دريان، قرر عدم حضور المباراة، اليوم الإثنين، بعدما كان قد أدان قبل أيام العمليات التركية على شمال شرق سورية.


وختمت الحكومة: "التحية العسكرية لا ترضي المشاهدين وفرنسا بأي شكلٍ من الأشكال على مستوى العلاقات الدبلوماسية مع تركيا، طلبنا من الاتحاد الفرنسي إبلاغنا بالعقوبات التي من المحتمل اتخاذها من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ضد الاتحاد التركي على استاد فرنسا، لكن في المرحلة الحالية والوقت الراهن ليس هناك أي قرار بخصوص ذلك".

المساهمون